أميركا ستبطئ وتيرة سحب قواتها من أفغانستان

المصدر: واشنطن – فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلن مسؤولون أميركيون، أمس الاثنين، أن الولايات المتحدة ستبطئ وتيرة انسحابها من أفغانستان هذا العام، بناء على طلب قادتها العسكريين الميدانيين، ما يعني عدم تقليص انتشارها إلى 5500 جندي في نهاية العام.

وسيعقد البيت الأبيض في الأيام المقبلة اجتماعات للتمهيد لإعلان نهائي يتوقع أن يصدر الأسبوع المقبل عندما يلتقي الرئيس الأفغاني أشرف غني نظيره الأميركي باراك أوباما في واشنطن.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية "ليس هناك قرار نهائي، لكن المؤشرات تدل على إعادة النظر في مستويات الانسحاب".

وينتشر حاليا نحو عشرة آلاف جندي أميركي في أفغانستان. وكان مقرراً حتى الآن أن يتم خفض عددهم إلى 5500 في نهاية العام مع انتهاء ولاية أوباما الرئاسية.

وتابع المسؤولون أن عدد الجنود الذين سيبقون في أفغانستان لم يحدد بعد، لكنه قد يتراوح بين سبعة آلاف وثمانية آلاف عنصر في نهاية 2015.

لكن المسؤولين قالوا إن أوباما لا يبدو مستعداً للتخلي عن تنفيذ الوعد الذي كرره باستمرار بسحب كل القوات الأميركية بحلول نهاية ولايته.

والتعديل في موقف واشنطن ناتج جزئياً من انتخاب أشرف غني الذي يعتبره الأميركيون زعيماً واعداً، يبدي انفتاحا أكبر على التعاون مع الولايات المتحدة من سلفه حميد كرازي الذي أظهر ضعفاً في العمل بشكل بناء مع الأميركيين.

وقال مسؤول "ثمة رغبة في مساعدته لينجح"، مؤكداً أنه من "نوع مختلف من القادة".

كما أن انتشار تنظيم داعش المتطرف في أفغانستان أيضاً من العوامل التي دفعت واشنطن إلى هذا القرار.

وكان قادة عسكريون أميركيون أوصوا مؤخراً بالإبقاء على عدد كبير من الجنود في أفغانستان لدعم مهمة مكافحة الإرهاب والمشاركة في جهود التدريب.

وخلال زيارة لكابول الشهر الفائت، تحدث وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر عن احتمال إبطاء وتيرة الانسحاب العسكري، مؤكداً أن ذلك "سيكون ضروريا لتعزيز المنجزات التي تحققت في مكافحة طالبان".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط