أصدر نحو 400 شخصية اجتماعية وفنية من أبناء درعا بياناً طالبوا فيه أهالي السويداء بعدم الانجرار لمخططات النظام السوري وعدم الوقوف معه، ودعوهم أيضاً لمساعدتهم في التصدي للاحتلال الإيراني، وفقاً للبيان. وبين الموقعين فنانون سوريون من درعا والقنيطرة كالفنان عبد الحكيم قطيفان ومازن ناطور ونوار بلبل إضافة لناشطين حقوقيين وصحافيين.
يذكر أنه لمئات السنين بقيت العلاقات بين درعا ذات الغالبية السنية والسويداء بأغلبيته الدرزية ممتازة.
اليوم تبدو الصورة أكثر غموضاً.. فالنظام الذي فشل أكثر من مرة باقتحام مناطق الثوار جنوب البلاد يستعين سواء بالترغيب أو الترهيب بميليشيات من شبان السويداء لمقاتلة أهالي درعا وهو ما يزيد من التباعد بين جبل وسهل حوران.
مئات من الشخصيات الاجتماعية والفنية من وجهاء درعا أصدروا بياناً دعوا فيه أهالي السويداء لعدم الانجرار إلى ما يسعى له النظام فالفتنة الطائفية هي ما يعمل عليه.
البيان اعتبر أن ثوار درعا لا يقاتلون النظام بل الاحتلال الايراني، كما دعوا أهالي السويداء لمساعدتهم لا الوقوف في وجههم.
واعتبر البيان أيضاً أن أهالي درعا قاموا بثورة لكل السوريين، كما اعتبر أن العلاقات بين درعا والسويداء قوية جداً ويجب عدم المساس بها، ودعا كذلك إلى وحدة كل مكونات حوران جبلها وسهلها.
وقد أيد البيان الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الذي لطالما دعى أهالي السويداء للوقوف مع جيرانهم أهالي درعا وعدم الانجرار للدفاع عن ما وصفه بنظام قاتل.