أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، الجمعة، أن التوصل إلى اتفاق نهائي مع القوى العظمى يعتمد على وفاء الطرفين بوعودهما.
وقال روحاني، في خطاب نقله التلفزيون الرسمي مباشرةً، إنه "إذا احترم الطرف الآخر وعوده، سنحترم وعودنا" من أجل التوصل إلى اتفاق "متوازن".
واعتبر روحاني أن الاتفاق النووي سيفتح "صفحة جديدة" في إطار علاقة إيران مع المجتمع الدولي.
وقال إن الاتفاق يفتح المجال أمام "علاقات تعاون جديدة مع العالم في القطاع النووي وقطاعات أخرى"، ما من شأنه "أن يفتح صفحة جديدة" في العلاقات الخارجية للجمهورية الإسلامية التي تعاني من عقوبات دولية منذ سنوات.
ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء "إرنا" عن روحاني قوله إن "الشعب الإيراني اتخذ بصموده خطوة أولى في مسار توفير المصالح الوطنية".
وأوضح أن "الخطوة الثانية اتخذت في المفاوضات للحفاظ على الحقوق النووية وإلغاء الحظر"، مضيفاً أن الخطوة الثالثة تتمثل بمفاوضات الاتفاق النهائي الذي من المقرر إبرامه قبل نهاية يونيو المقبل.
وتابع: "الجميع اليوم اعترف بأن التخصيب في إيران لا يشكل تهدداً لأحد"، مؤكداً أنه "وفق ما تم التوصل إليه في لوزان ستستمر منشأة فردو بنشاطها وسيبقى فيها 1000 جهاز للطرد المركزي".
وأشار إلى أن "جميع إجراءات الحظر ستلغى في يوم تنفذ الاتفاق"، مؤكداً أن "إيران ستلتزم بجميع تعهداتها وهي بطبيعة الحال تعهدات تأتي في إطار المصالح الوطنية وقوانين البلاد".