أعلن متحدث باسم البنتاغون الاثنين أن البحرية الأمريكية أرسلت حاملة طائرات وسفينة طراد صواريخ موجهة إلى المياه قرب اليمن في تعزيز للوجود الأمني البحري للولايات المتحدة مع اشتداد المخاوف بسبب الصراع المتصاعد في اليمن.
وأفادت مراسلة العربية في واشنطن بأن هدف توجه هذه السفن بحسب ما أفادت مصادر في وزارة الدفاع الأميركية، إلى المنطقة يهدف إلى ضمان خطوط الملاحة في تلك البقعة لأنها منطقة هامة على صعيد الملاحة الدولية وخط النفط. وأشارت إلى استبعاد حصول أي تأزم عسكري، أو حتى تواجد عسكري هناك. وكان الكولونيل ستيف وارين المتحدث باسم البنتاجون نفى الأنباء التي أفادت بأن السفينتين في مهمة لاعتراض شحنات أسلحة إيرانية إلى اليمن.
إلى ذلك أوضحت مراسلة العربية أن السفينتين انضمتا إلى حاملة الطائرات ثيودور روزفلت والطراد نورماندي المرافق لها واللذين تحركا من الخليج إلى بحر العرب يوم الأحد.
وتنضم السفينتان إلى 7 سفن حربية أمريكية أخرى في المياه القريبة من اليمن.
وقالت البحرية الأميركية إنها عززت وجودها في المنطقة بسبب عدم الاستقرار. وأضافت في بيان إن الهدف هو "ضمان بقاء ممرات الملاحة الحيوية في المنطقة مفتوحة وآمنة".
وتأتي هذه التحركات في حين يراقب المسؤولون الأميركيون عن كثب اقتراب قافلة من سبع سفن إيرانية يعتقد أنها تتجه نحو اليمن حاملة شحنة غير معروفة.
وفي البيت الأبيض أكد المتحدث جوش إيرنست المخاوف بشأن شحنات الأسلحة من طهران إلى الحوثيين. وقال إيرنست "لدينا أدلة على أن الإيرانيين يزودون الحوثيين في اليمن بأسلحة وضروب مساندة أخرى".
وأضاف "ذلك النوع من المساندة لن يساهم إلا في زيادة العنف في ذلك البلد الذي يعصف به بالفعل الكثير من العنف".
يأتي هذا التحرك في اليوم الـ 26 من عاصفة الحزم ضد الانقلابيين الحوثيين، حيث فقد هؤلاء ما تبقى من ترسانتهم الصاروخية.