أدباء موريتانيا يتفقون بعيداً عن القضاء

المصدر: نواكشوط - سكينة اصنيب
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قرر أدباء موريتانيا سحب خلافاتهم من القضاء وفتح مفاوضات تحت إشراف وزيرة الثقافة هندو بنت عينينا، لتحقيق المصالحة وتقريب وجهات النظر بخصوص انتساب أعضاء جدد لاتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين.

وبعد تدخل وزارة الثقافة، قررت أطراف الخلاف في اتحاد الكتاب والأدباء سحب الملف المعروض على القضاء، وتنازلت الكتلة الداعمة للمرشح محمدو ولد احظانا في انتخابات اتحاد الكتاب والأدباء بموريتانيا عن الدعوى التي رفعتها ضد المكتب التنفيذي للاتحاد بشأن تعليق التسجيل في الاتحاد.

وقرر الطرفان العودة إلى الحوار من أجل تجاوز الأزمة بدل اللجوء للتقاضي وتعطيل سير المؤسسة وعملية التصويت، في انتظار مبادرة وزيرة الثقافة الرامية إلى رأب الصدع وتجاوز الخلاف.

وكانت الغرفة المدنية بمحكمة نواكشوط قد أصدرت حكما قضائيا بتعليق الجمعية العمومية لاتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين، بعد الطلب الذي تقدم به الأديب محمدو ولد احظانا، المرشح لانتخابات رئيس الاتحاد، نيابة عن مجموعة من أعضاء اتحاد الأدباء.

وكان عدد من الأدباء الموريتانيين قد طالبوا وزارة الثقافة الموريتانية بالتدخل بعد أن رفض المكتب التنفيذي الحالي لاتحاد الكتاب والأدباء الموريتانيين انتساب أعضاء جدد إليه قبيل انتخابات رئيس الاتحاد التي تعرف منافسة قوية وغير مسبوقة، وهو ما اعتبره البعض قرارا مجحفا لفرض مرشح معروف في الساحة الأدبية.

وأثار قرار المكتب التنفيذي لاتحاد الأدباء برفض انتساب أعضاء جدد جدلا واسعا في أوساط المثقفين، حيث اعتبر المكتب التنفيذي للاتحاد أن انتساب الأعضاء في هذه الفترة يُعد محاولة لإغراق الاتحاد بمنتسبين وهميين.

وتتميز انتخابات اتحاد الكتاب والأدباء الموريتانيين بمنافسة قوية بين كل من الشاعر ناجي محمد الإمام، والأديب محمدو ولد احظانا، والكاتب محمد الأمين ولد النني.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط