استغلال الأطفال في العمل المسلح، والإرهاب، فوق أنه جريمة ضد الإنسانية، هو سلوك خطير وغادر، حيث من النادر أن يشك رجل الأمن أو الناس العاديون أن نظرات طفل بريء قد تكون هي نظرات الموت والدمار الأخيرة.
استغلال الأطفال وتجنيدهم ليس حكرا على داعش، فقد فعلته جماعات إرهابية من قبل، داخل المجتمعات المسلمة وخارجها، وأيضا فعلته عصابات المافيا والمخدرات، كما الميليشيات المسلحة في إفريقيا، ولكن مع داعش وصل الأمر لمستوى مقزز من التوحش.
في حلقة جديدة من #مرايا يسلط الزميل #مشاري_الذايدي الضوء على جرائم داعش بالسعودية، التي يلفت النظر فيها صغر سن المنفذين، إلى درجة تقارب الطفولة، فبعض أعضاء خلية داعش الأخيرة بالكاد تجاوز الخامسة عشرة من عمره.
هناك شياطين جوالة تتخطف الأطفال، وتلقي بهم في نيران داعش وأخواتها، وكل ذلك يتم في العالم الواقعي، والأخطر منه "الافتراضي".
المسؤولية على عاتق الأسرة كبيرة، وعلى المدارس والمعلمين والموجهين لانتزاع فتيل الشر والتصدي لعصابات تجنيد الأطفال التي تريد أن تلقي بأبنائنا في محرقة ننكوي جميعا بنارها.