الأمن التونسي يفرق مظاهرة لناشطي "وينو البترول"

المصدر: تونس - منذر بالضيافي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكد شهود عيان لـ"العربية.نت"، أن السلطات التونسية، فرقت بالقوة السبت، وقفة احتجاجية دعا اليها شباب حملة "وينو البترول".

كما أشارت "اذاعة شمس أ أم" المحلية، إلى أنه تم الاعتداء من قبل قوات الأمن، على الصحفيين، إضافة إلى اعتقال عدد من المتظاهرين.

وفي تصريح لـ "العربية.نت" قال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد العروي إن الأمن فرق الوقفة الاحتجاجية التي دعا اليها أنصار حملة "وينو البترول".

كما أشار العروي إلى أنه حصل تلاحم بين المتظاهرين وقوات الأمن، وأرجع العروي ذلك إلى ما قال أنه تم أثناء محاولة قوات الأمن تفريق المظاهرة غير المرخص لها، وبعد لجوء عدد من المتظاهرين إلى الاعتداء على الأمنيين.

وكانت قوات الأمن قد انتشرت بكثافة على طول كامل الشارع الرئيسي الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس وكذلك بالشوارع والأفرع المحاذية له والقريبة منه.

وتتهم الحكومة التونسية نشطاء حملة "وينو البترول" بأنهم ينتمون الى أحزاب معارضة تسعي إلى زعزعة الاستقرار في البلاد.

في المقابل يتمسك أنصار الحملة والناشطين فيها بأنهم يطالبون الحكومة بالشفافية في كل ما يتعلق بالثروات خاصة البترول، كما يطالبون السلطات بالكشف عن العقود التي تربط كل من تونس بالشركات الأجنبية التي تستغل حقول النفط التونسية.

وفي تعليق على ما حصل السبت من مواجهات بين الأمن وأنصار حملة "وينو البترول" تساءل المدون والناشط الحقوقي شكري بن عيسي على صفحته على فيسبوك، هل ستدفع الحكومة نحو "القبضة الأمنية"؟

كما عاد للتذكير بما ورد في خطاب رئيس الحكومة الجمعة أمام البرلمان، مشيرا إلى " التحذيرات التي وجهها الصيد يمينا ويسارا وصلت إلى حد التهديد الصريح".

وأضاف بن عيسي "أن الحكومة وصلت إلى مأزق حقيقي نتيجة عجزها على ابتكار حلول أصيلة واستشرافية للتأزم الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والأمني".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط