قتلى في أول هجوم كبير بكابول منذ تعيين خلف الملا عمر

المصدر: كابل – فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أسفر هجوم بشاحنة مفخخة في حي سكني في كابول عن سقوط 15 قتيل على الأقل وأكثر من 100 جريح، صباح اليوم الجمعة، في أول عملية كبيرة في العاصمة الأفغانية منذ تعيين خلف للملا محمد عمر على رأس حركة طالبان.

وذكر صحافيون من وكالة "فرانس برس" في المكان أن الانفجار الذي وقع حوالي الساعة الواحدة بالتوقيت المحلي، ألحق أضرارا جسيمة في عدد من المساكن، ودمر سوقا للفاكهة، وأحدث حفرة هائلة يبلغ عمقها نحو 10 امتار في حي شهيد الواقع شرق العاصمة الأفغانية.

وقال قائد شرطة كابول، عبدالرحمن رحيمي، لوكالة "فرانس برس": "عددا كبيرا من الأطفال والنساء قتلوا أو جرحوا، وبين الضحايا عمال في مصنع للرخام"، مشيرا إلى أن "منفذي هذا الهجوم كانوا يريدون ارتكاب مجزرة".

وفي الوقت نفسه، يطلق أفغان نداءات إلى مواطنيهم للتبرع بالدم من أجل التخفيف عن المستشفيات التي اكتظت بالضحايا.

ولم تتبن أي جهة الهجوم الذي قد يحمل بصمات طالبان التي قتلت تسعة أشخاص نهار الخميس في سلسلة هجمات في قندهار، مهد حركة التمرد، وفي ولاية لوغار، جنوب كابول.

ولا يعلن المتمردون عادة مسؤوليتهم عن الهجمات التي تودي بحياة مدنيين وإن كانوا مسؤولين عن معظم حوادث العنف التي استهدفت هؤلاء، كما تقول بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان في تقرير نُشر هذا الأسبوع.

وبين الأول من يناير و30 يونيو قُتل 1592 شخصا وأصيب 3329 في أعمال العنف، على ما أعلنت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان، في تقرير بهذا الخصوص تنشره كل نصف عام.

وأحصت البعثة تراجعا بنسبة 6% في عدد القتلى مقارنةً بالنصف الأول من 2014، لكن عدد الجرحى ارتفع 4% في المعارك بين المتمردين وقوى الأمن الأفغانية، والهجمات والاغتيالات.

ولا تشمل هذه الأرقام الضحايا في صفوف الجيش والشرطة الأفغانيين اللذين يتصديان بمفردهما لحركة التمرد التي باتت تشمل كل أفغانستان تقريبا وليس جنوب البلاد فقط.

وتشكل الهجمات في كابول وقندهار ولوغار الموجة الأولى من الهجمات الواسعة في البلاد منذ تعيين الملا اختر منصور على رأس حركة طالبان الأسبوع الماضي خلفا لزعيمها التاريخي الملا عمر.

وتكشف هذه الهجمات تصاعد نشاط حركة طالبان على الرغم من النزاعات التي سببها انتقال القيادة الأول في تاريخ الحركة.

ويرفض جزء من الحركة بقيادة النجل الأكبر للملا عمر مبايعة زعيم الحركة الجديد مشيرين إلى تعيينه بشكل متسرع.

كما ينتقد كوادر وقياديون في طالبان الحركة لتكتمها لسنتين على وفاة الملا عمر عبر نسب تصريحات إليه في حين أنه توفي في ابريل 2013 في مستشفى في كراتشي في باكستان كما أعلنت الاستخبارات الأفغانية الأسبوع الماضي.

وبرعاية الولايات المتحدة والصين، استضافت باكستان في بداية يوليو مفاوضات بين طالبان والحكومة الأفغانية. وأرجِئت الجولة الثانية من هذه المفاوضات التي كانت مقررة في باكستان إلى أجل غير مسمى.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط