#مرايا.. شرور المرشد في البحرين والكويت

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

الإرهاب هو الإرهاب، والشر هو الشر، تختلف الكؤوس، ولكن الشراب واحد، شراب الفوضى والجريمة والأغراض السيئة.

في غضون أيام فقط، تعرضت البحرين والكويت لهبة إيرانية إرهابية ساخنة، وبعد ماذا؟ بعد وعود الوزير ظريف ودعواته للحوار الإيراني الخليجي، ومن خلفه الغربي، والكلام المتطاير عن حسن الجوار.

ليس تجنياً ولكن هذا هو الواقع، لا تقدر إيران، الرسمية والظاهرة، والميليشياوية الباطنة، من التنصل من شبكات الإرهاب التابعة لها في البحرين والكويت.
خلايا باسم الأشتر، وهو اسم له رنينه في الخيال التاريخي الأصولي الشيعي، بوصفه وابنه إبراهيم من أنصار أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وأيضا خلية العبدلي في الكويت، التي لم تفعل شيئا بعد، لأنها كانت في طور تكديس الأسلحة، وهي ترسانة كاملة كما كشفت سلطات الكويت.

في هذه الحلقة من مرايا يؤكد الزميل مشاري الذايدي أن استهداف البحرين، والكويت، والسعودية، من قبل خلايا وجماعات تابعة للحرس الثوري الإيراني ليست وليدة اليوم، حتى يقال إن هناك تجنياً على إيران الثورية الخيمنية.

إنه مسلسل قبيح امتدت حلقاته على مدى أكثر من 30 عاما، منذ إطلاق الخميني لشعاراته الثورية الأصولية بحمولاتها التاريخية الكربلائية، بعدما كان حبيب الثوار والإسلاميين لحظة فجر الثورة.

من ينسى تفجيرات الجبيل والخبر وأحداث مكة، في السعودية، ومن ينسى تفجير عماد مغنية، قائد ميليشيات حزب الله، وأحد أحب اللبنانيين للحرس الثوري لموكب أمير الكويت نصرة لصديقه الخميني اللبناني الآخر، مصطفى بدر الدرين الذي كان قابعا في سجون الكويت منذ 1983 لتفجيره السفارات في الكويت، ومن ينسى خطف مغنية لطائرة الجابرية الكويتية، وقتل اثنين من ركابها، ورميهم كالخراف من باب الطائرة.

من أجل ذلك نقول الإرهاب المستهدف به دول الخليج، متنوع الوحي، ومتعدد الشياطين، من داعش والقاعدة إلى الحرس الثوري وحزب الله.
تعددت الأسماء، والشر واحد.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط