مقتل تونسية على يد جنود ظنوا أنها "إرهابية"

المصدر: تونس - فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قتلت امرأة وأصيب رجل، مساء السبت، وسط غرب تونس حين أطلق عسكريون النار على سيارتهما، معتقدين أنها تعود إلى عناصر مسلحة، بحسب ما أفاد به المتحدث باسم وزارة الدفاع.

وأوضح بلحسن الوسلاتي أن الجيش كان قد تلقى معلومات عن سيارة تقل "مجموعة مسلحة" في منطقة القصرين، وأرسل عسكريين لاقتفاء أثرها.

وأضاف المتحدث أن السيارة التي كانت تقل المرأة والرجل كانت "غير منظورة إلى حد ما"، بجانب طريق سيدي حراث على سفح جبل سمامة. ولدى عبور القافلة العسكرية "أقلع السائق بالسيارة" التي باتت بين آلية الجيش الأولى والثانية التي ترافقها.

وتابع: "كاد يصطدم بآليتنا.. كان من المحتمل أن يكونوا عناصر مسلحة في سيارة مفخخة، ما دفع العسكريين إلى إطلاق النار"، لافتا إلى أن المكان الذي وقع فيه الحادث هو "منطقة عمليات عسكرية".

وأورد الوسلاتي أنه لم يتضح ما إذا كان السائق قد تصرف عمدا أو أنه أصيب بالذعر وحاول الفرار، وقال: "التحقيق سيظهر ذلك".

وأفاد مصدر طبي في مستشفى القصرين أن المرأة أصيبت بجرح قاتل في كليتها، فيما أصيب الرجل في كتفه.

وتقع منطقة القصرين على سفح جبل الشعانبي، حيث يطارد الجيش التونسي منذ 2012 متطرفين مسلحين مسؤولين عن هجمات خلفت عشرات القتلى في صفوف العسكريين وعناصر الشرطة.

ونهاية أغسطس 2014، قتلت الشرطة التونسية شابتين تحمل إحداهما الجنسية الألمانية كانتا تستقلان سيارة في القصرين، بعدما اعتقدت أنهما تنتميان إلى مجموعة مسلحة.

وقال قريب للشابتين كان معهما في السيارة إن "السائقة رفضت التوقف لأنها خشيت أن يكون رجال الشرطة الذين حاولوا اعتراضها إرهابيين".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط