حذّر ناشطون سوريون من كارثة إنسانية تتعرض لها مدينة الزبداني مشيرين إلى أن أكثر من 2000 عائلة محاصرة في المنطقة تفتقر لأدنى حد من الاحتياجات الإنسانية وتواجه مصيراً مجهولاً.
وأضافوا أن قوات النظام والميليشيات المساندة لها هجرت مئات العائلات في مناطق بلودان، والانشاءات، والمعمورة، تحت تهديد السلاح و ذلك عبر اقتحام المنازل دون سابق إنذار وإخلائها دون السماح للسكان بأخذ حاجياتهم
كما منع جنود قوات النظام أيضا المهجرين جتى من حمل الملابس والأدوية الخاصة بمرضاهم. ولم تنتهي المعاناة بالنسبة للعائلات في فقدان الديار فحسب بل إن الوجهة التي تم أخذهم إليها وهى مدينة مضايا القريبة من الزبداني أصبحت تختنق بالسكا. النظام كان قد أعاد سكان مضايا قسرياً إلى البلدة بعد أن نزحوا إلى منطقة كروم مضايا بهدف الانتقام من شبانها الذين يقاتلونه.
وتتعاظم الخشية في أوساط الناشطين والمعارضين من مضي النظام في مخططه الرامى لتغيير الزبداني ديموغرافيا بحيث يتبع عملية التهجير و جلب سكان من مناطق أخرى من العلويين والشيعة وإسكانهم في منازل المهجرين