هاجم الرئيس الإيراني حسن روحاني، معارضي الاتفاق النووي بين طهران ودول 5+1، وقال إن "الاتفاق لن يغلق دكاكين المعارضين له"، في إشارة إلى استفادة معارضي الاتفاق النووي من الحرس الثوري والتيارات المتشددة المتحالفة معه من ظروف العقوبات الدولية المفروضة على إيران لمصالحهم الاقتصادية.
وقال روحاني في كلمة له أثناء زيارته الاثنين، إلى مدينة ساري، شمال إيران، إن "إيران استطاعت أن تقاوم العالم بلغة الدبلوماسية والمنطق وأن تحصل على اتفاق مع القوى العظمى والأمم المتحدة ومجلس الأمن".
وأضاف: "يظن البعض أننا نريد التقارب مع الغرب، غير أنه لا فرق لدينا بين الغرب والشرق. نحن نبحث عن مصالح بلدنا وايجاد فرص العمل لشبابنا وتنمية الاقتصاد".
يذكر أن مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) صوت أمس الأحد، على الخطوط العريضة لخطة العمل المشتركة للاتفاق النووي، بعد جدل طويل، بموافقة 139 نائبا ومعارضة 100 نائب، خلال جلسة حضرها وزير الخارجية محمد جواد ظريف ومساعداه عباس عراقجي ومجيد تخت روانجي.
من جهته، أعرب رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، عن ترحيب الحكومة بمشروع القانون الذي قدّمه النواب حول الاتفاق النووي، لافتا إلى أن الحكومة ستعمل وفق توجيهات مجلس الشورى في هذا المجال.
وأشار صالحي في تصريح صحافي الاثنين، إلى أن "الحكومة ينبغي أن تبذل قصارى جهودها من أجل وضع توجيهات النواب حول الاتفاق النووي حيز التنفيذ" موضحا أنه "ينبغي انتظار قرار مجلس صيانة الدستور بعد مناقشة النواب تفاصيل مشروع القانون، حيث إن الحكومة ستضع قانون المجلس حول النووي حيز التنفيذ بعد مصادقة مجلس صيانة الدستور عليه".