كشف برنامج "صناعة الموت" الذي تبثه قناة العربية، معلومات دقيقة عن قاتل السفير الأميركي في ليبيا كريستوفر ستيفنز، استنادا إلى مقابلة أجرتها صحافية جزائرية مع القاتل المعتقل لدى ميليشيات ليبيا.
شهادة القاتل تكشف تواطؤ حرس السفير الأميركي مع القتلة، حيث قال هذا القاتل، وهو واحد من مجموعة موجودة رهن الاعتقال بأحد السجون الليبية شرق ليبيا، إن المجموعة المسلحة التي خططت لاقتحام مبنى السفير الأميركي، اتفقت مع عدد من حراسه الشخصيين، على الاشتباك لمدة نصف ساعة، لإيهام الجميع بأن هناك اقتحاماً.
وقال المتحدث بخصوص تفاصيل ما حدث يومها: "خرجنا في المجموعة واتجهنا إلى المبنى حيث يوجد السفير الأميركي، واشتبكنا مع حراسه (3 ليبيين وأميركي واحد) لمدة نصف ساعة أو 45 دقيقة، ثم انسحب الحراس، ودخلنا نحن إلى مكتب السفير كريس ستيفنز، وقمنا بخنقه باليد، ثم رميناه خارجا".
وبث البرنامج صورة للسفير الأميركي وهو ميت، لم تعرض من قبل على ما يبدو، علما أن الرواية التي ترددت في الإعلام، هي أن السفير تعرض للموت خنقا بالدخان، بعد حرق المبنى.
برنامج "صناعة الموت" واستناداً إلى شهادة الصحافية الجزائرية ناهد زرواتي، استعرض مناطق نفوذ تنظيم كل من داعش وأنصار الشريعة، وتبين أن المقر الرئيسي يوجد في مدينة درنة شرق ليبيا، فيما توجد معسكرات التدريب على حدود الجزائر وتونس، في غدامس وسبها أيضا.