تسعى السعودية باهتمام بالغ في محاولات شتى وطرق متنوعة لتقليص نسبة عدد المصابين بالسمنة وزيادة الوزن من خلال إقامة المحاضرات التوعوية والأنشطة الرياضية.
ويقطع 300 متسابق في الماراثون، المصاحب للحملة الوطنية لمكافحة السمنة المقام بمستشفى النور التخصصي بمكة المكرمة، مسافة 3 كيلومترات تنافساً. ولم تقتصر المشاركات على فئة الشباب فحسب بل يتقدمهم متسابقون في العقد السابع من عمرهم.
كما يتربع دول مجلس التعاون الخليجي قائمة الأعلى معدلات انتشار السمنة على مستوى العالم. وجاءت السعودية بنسبة 30% إصابة بالسمنة، وبنسبة 30% زيادة في الوزن في الفئة العمرية من 15 عاماً وما فوق من الرجال والنساء أي ما يقارب 60% من المجتمع السعودي يعانون من زيادة في الوزن والسمنة.
وتعتبر السمنة وزيادة الوزن ناتجتان عن عدم التوازن بين الطاقة المتناولة من الطعام والطاقة المستهلكة في الجسم. وزيادة الوزن هي الحالة التي يبلغ فيها مؤشر كتلة الجسم ما بين 25 كجم/ م2 إلى 30 كجم/ م2. أما السمنة فمؤشر كتلة الجسم فيها أكثر من 30 كجم /م2، حيث تعتبر عامل خطورة للإصابة بالعديد من الأمراض.