فيما تحاول أوروبا تقييد عدد طلبات اللجوء على أراضيها، سعت جماعة ملثمة في السويد إلى ترهيب المهاجرين الشباب وتوزيع منشورات ترفض وجودهم. أما النمسا فأقامت سوراً عالياً للحد من تدفق اللاجئين.
وانتشرت عصابات مقنعة تتشح بالسواد في شوارع ستوكهولم يهاجمون ويهددون المهاجرين الشباب الذين جاءوا إلى السويد لطلب الهجرة دون مرافقة أسرهم.
العاصمة السويدية التي عرفت بتدني مستوى الجريمة فيها تخرج عن هدوئها المعتاد بعد أن شهدت مظاهرات معادية وأخرى داعمة للمهاجرين، هذا وسط منشورات ترفض وجودهم.
الشرطة السويدية من جانبها أكدت أن ما كتب على المنشورات يتطابق مع ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي في السويد والذي يدور حول تعذر المواطن السويدي العيش بأمان ومبادرة تلك المجموعات المشاغبة بحل هذه المشكلة عبر الدعوة لترحيل هؤلاء المهاجرين الذين غالباً ما يتسللون عبر الحدود مع الدانمارك رغم تشديد الاجراءات.
مشكلة خرجت السيطرة رغم محاولات دول أوروبا تقييد عدد طلبات اللجوء أو إقامة أسوار على الحدود كما حدث في النمسا التي أقامت حاجزاً بطول 4 كيلومترات وارتفاع مترين للحد من تدفق المهاجرين القادمين من سلوفينيا إلى أراضيها ليبقى الحل السياسي سيد الموقف.