أربعة وخمسون عاماً فارق التأسيس بين النصر ولخويا، النصر كان عام 1955، ولخويا عام ألفين وتسعة، وبينما كان النادي القطري الحديث جداً في عامه السادس كانت وكلات الأخبار ترسل عناويناً من نوعية: النصر يسقط أمام لخويا في الرياض ويودع دوري الأبطال.
ظروف الفريقان قبل تلك المباراة التي انتهت بثلاثية قطرية على أرض ملعب الملك فهد الدولي أثرت عليه، كان الدوري القطري قد انتهى متوجاً لخويا بطلاً له، اما النصر فدخل ذاك اللقاء عندما كان الدوري السعودي قد أنهى اربعا وعشرين جولة، النصر في الصدارة والاهلي يلاحقه، وكان لدى النادي السعودي بعد أربعة أيام من مواجهة لخويا، مباراة حاسمة مع الهلال في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري.
أما الآن الأثنان خسرا لقبهما المحلي، لخويا والنصر خارج حسابات الدوري، في قطر الريان حسم الدوري تاركاً لخويا في المركز الثاني يصارع الجيش والسد على المراكز المؤهلة للبطولات القارية بينما النصر في المركز التاسع بنقاطه الخمس والعشرين.
بين الأمس واليوم كان الدنماركي مايكل لاودروب مدرباً للخويا كانت نتائجه جيدة ولكنه لم يتوصل لاتفاق مع إدارة النادي لتجديد عقده فتم استبداله بالجزائري جمال بلماضي. في الجهة السعودية كان خورخي داسيلفا مدرباً للنصر تمت إقالته بعد بداية الموسم الحالي أصبح الإيطالي فابيو كانفارو الذي لم يصمد أما الآن النصر مع راؤول كانيدا
على صعيد اللاعبين، لم يتغير شيء تعاقدوا في الصيف مع الغاني القطري محمد مونتاري ومن ثم أعاره للغرافة وجددوا عقود باقي المحترفين، وعند النصر استغنوا عن الاورغياني فابيان ومن ثما أعادوه ومن ثما استغنو عنه مجددا كما أعادو البرازيلي ماركينيوس وتعاقدوت مع نايف هزازي والمالي مايغا.
أول مباراة جمعت الفريقين كانت ذهاب دور مجموعات ابطال آسيا العام الفائت وانتهت بالتعادل بهدف لمثله وشهدت اصابة ابراهيم غالب بالرباط الصليبي قبل ان يشهد الاياب مهارات فابيان بالملاكمة في ممر اللاعبين.