اعترض الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، على تأمين مقر وزارة الداخلية الجديد بالقاهرة بألف مجند.
وقال خلال استماعه للشرح التفصيلي للمقر الجديد لوزارة الداخلية، صباح الأربعاء، إن تأمين هذا المبنى بألف مجند سيكلف الدولة مبالغ مالية ضخمة تصل إلى 11 مليون جنيه سنويا، حيث تبلغ تكلفة الجندي من مأكل وشراب وملبس إلى ألف جنيه شهريا، موجها اعتراضه لقيادات الداخلية بالقول: "هذا لا ينفع"، وتساءل لماذا انتقلت الداخلية إلى هذا الموقع في ظل وجود صعوبات في تأمينه.
ورد وزير الداخلية على السيسي بتأكيده على إمكانية تخفيض عدد المجندين المخصص لحماية المقر، وعقّب السيسي مطالبا بالاستفادة من الأنظمة الحديثة التي يمكن الاعتماد عليها في تأمين المبنى، مثل الكاميرات والتقنيات الإلكترونية وغيرها، مؤكدا أن الاعتماد على كل هذا العدد من المجندين في التأمين طريقة قديمة جدا ولا تناسب العصر الحديث.
وكان السيسي واللواء مجدي عبدالغفار، وزير الداخلية، افتتحا صباح الأربعاء، المقر الجديد لوزارة الداخلية بالقاهرة الجديدة الذي يضم مكتب الوزير، والإدارة العامة للمكتب الفني للوزير، إضافة إلى إدارة المتابعة التابعة لمكتب الوزير، والإدارة العامة للإعلام والعلاقات، وقطاع شؤون الضباط وحقوق الإنسان والإدارة العامة للمعلومات والتوثيق.
وفي كلمته أمام السيسي، قال وزير الداخلية، إن قيمة الافتتاح ليست في المعمار الهندسي بل ترسيخ مفاهيم التطوير والتحديث، واستخدام الأساليب التكنولوجية الجديدة في العملية الأمنية.