صدر البيان الرسمي لوزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية من دول مجموعة الـ20 بعد اختتام اجتماعهم في الصين الذي استمر يومين.
وقد ألقى البيان الضوء على أبرز المخاطر والتحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي، الذي وصف تعافيه بـ"الضعيف"، وهي تذبذب أسعار السلع الذي يأتي بدوره نتيجة وفرة المعروض في صناعة الصلب، وتدني معدلات الفائدة في اقتصادات عدة وضعف الطلب، إضافة إلى تقلبات الأسواق المالية والمخاطر الجيوسياسية.
ويرى صانعو السياسة، أن قرار بريطانيا بالخروج من الاتحاد الأوروبي يفاقم من حالة عدم اليقين حيال الاقتصاد العالمي، إلا أنهم أظهروا استعدادهم لاستخدام جميع أدوات السياسة المالية والنقدية لدعم الاقتصاد العالمي والتنسيق بينهم، مشيرين إلى أن وضعهم الجيد يتيح لهم معالجة العواقب الاقتصادية والمالية المحتملة بشكل استباقي.
من جهته، قال وزير المالية البريطاني فيليب هاموند على هامش اجتماع دول مجموعة العشرين، إن الضبابية حول كيفية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ستخف في وقت لاحق هذا العام، وذلك عند اتضاح اتجاه الاتفاقية التي تنوي بريطانيا التفاوض عليها مع أوروبا، ومدى تجاوب الجانب الأوروبي لهذه الاتفاقية.
أما رئيس البنك المركزي الألماني Jens Weidmann، فقد أكد عدم ظهور دلالات بعد على تأثر نمو الاتحاد الأوروبي بالـ BREXIT ، مضيفاً أن المخاطر الناجمة عنه قد تؤثر على النمو الاقتصادي الألماني مستقبلا.
وحذر Weidmann من استخدام الـ BREXIT كعذر لتوسعة السياسات المالية.
وكان وزير المالية الصيني قد ذكر أمس السبت أن السياسات المالية والنقدية أصبحت أقل كفاءة في تحفيز النشاط الاقتصادي، مطالبا الاقتصادات الرئيسية في زيادة التنسيق لتشجيع تحقيق نمو دائم.