بالصور.. كواليس المناظرة الثالثة بين كلينتون وترامب

المصدر: دبي - حسام عبد ربه
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

دارت المناظرة الثالثة بين المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون ومنافسها الجمهوري دونالد ترامب، مساء الأربعاء، وسط كواليس ثلجية ووجوه كئيبة في ظل إصرار حملة ترامب على مواجهة آل كلينتون بالشخصيات التي تذكرهم بعثرات ماضيهم، مثلما فعل المرشح الجمهوري في المناظرة الثانية بإحضار النساء اللاتي اتهمن الرئيس الأميركي السابق زوج هيلاري، بيل كلينتون، بالتحرش الجنسي، ومحاولته وضعهن في طريق الأخير أثناء دخوله لقاعة المناظرة، ولكن تدخل لجنة المناظرات الرئاسية أفشل المؤامرة. فما الذي حدث في المناظرة الثالثة؟

يبدو أن الترتيبات الجديدة التي أصرت عليها هيلاري كلينتون قبيل المناظرة الثالثة بضرورة دخول أسرة كل مرشح من أقرب مدخل لمقاعدهم دون المرور عبر القاعة في مسارات معاكسة للوصول إلى أماكنهم، أتت ثمارها، فلم يلتق بيل كلينتون بأي من نساء عائلة ترامب سواء ميلينا زوجته كما حدث في المناظرة الأولى، وابنته إيفانكا كما في المناظرة الثانية.

ملينيا جلست خلال المناظرة بجانب المرشح نائبا للرئيس في حملة ترامب، مايك بنس، وكانت عابسة في لحظات كثيرة اقتنصتها الكاميرات.

وبدا بيل كلينتون بوجه عابس ومتجهم خلال المناظرة الثالثة، بعد أن هاجمه ترامب علانية بالاسم في المناظرة الثانية، واتهمه بتحرشات جنسية، ولكنه بعكس كل الشائعات حضر ولكن بوجه متوتر خشية تكرار الهجوم عليه.

ومثل بداية المناظرة الثانية، لم يتصافح المرشحان هيلاري وترامب في بداية المناظرة الثالثة، التي شهدت هجمات متبادلة بكلمات عنيفة للغاية، بلغت أشدها من جانب ترامب الذي وصف المرشحة الديمقراطية بأنها امرأة كاذبة.

المرشح الجمهوري كالعادة حاول اختيار ضيوف يمكن أن يثيروا التوتر على الجانب الآخر، ومن أبرزهم ليدي دينر، الخطيبة السابقة للسفير الأميركي في ليبيا، كريس ستيفنز، الذي قتل في هجوم على مقر دبلوماسي أميركي في بنغازي يوم 11 سبتمبر 2012، إبان تولي هيلاري منصب وزير الخارجية.

وكان ستيفنز قد طلب من هيلاري قبل الهجوم المذكور تعزيز الأمن على المقار الدبلوماسية في ليبيا، ولكنها على ما يبدو لم تستجب بسرعة للطلب.

وانتقدت دينر، هيلاري مرارا بأنها كان يمكن أن تؤدي أداء أفضل في أزمة الهجوم على السفير الأميركي في ليبيا.

وجلست ليدي دينر خلال المناظرة الثالثة إلى جوار ابني ترامب وزوجتيهما.

وإلى جانب دينر، دعا المرشح الجمهوري 4 من أسر ضحايا أميركيين قتلوا خلال هجوم بنغازي، بينهم والدة أحد المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات، بات سميث، الذي قضى في الهجوم.

وحضر في صفوف ترامب خلال المناظرة مالك أوباما، الأخ غير الشقيق للرئيس الأميركي باراك أوباما، وهو من مؤيدي المرشح الجمهوري. وكان أوباما قد نال من ترامب انتقادات لاذعة أعنفها أنه لا ينتمي لأميركا.

وشوهدت في معسكر ترامب الجمهورية العتيدة سارة بالين حاكمة ولاية ألاسكا السابقة والمرشحة سابقا لمنصب نائب الرئيس في حملة الانتخابات الرئاسية للجمهوري جون ماكين، والمنافس على ترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية د. بن كارسون، والذي أيد ترامب بعد فوز الأخير بالترشيح، ورودي غيلياني عمدة نيويورك السابق.

وعلى الجانب الآخر، انضم إلى صفوف كلينتون في المناظرة وزير الدفاع السابق جون بانيتا، ولاعب كرة السلة الشهير كريم عبد الجبار، والملياردير الأميركي مارك كوبان.

الجمهورية العتيدة سارة بالين
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط