1 دقيقة
للقراءة
هذا المساء يمر علينا حوالي الشهر، منذ اختطاف القاضي والشيخ السعودي محمد الجيراني، 13 أيلول/ديسمبر 2016 من أمام منزله وأسرته في بلدة تاروت بالمنطقة الشرقية من السعودية على يد عصابات إرهابية تابعة للحرس الخميني الثوري.
الشيخ الجيراني، هو قاض في المحكمة الجعفرية الشيعية السعودية، ورجل معروف بشجاعته في المواقف السياسية، على عكس بعض مشاهير الوعظ الديني والتنظير الثقافي الذين يحجمون في التصدي لجماعات الإرهاب الخميني في العوامية والقطيف والأحساء وغيرها.