أعلن الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، الثلاثاء، في أول خطاب له في السياسة الدولية ألقاه في باريس أمام مؤتمر سفراء فرنسا، أن مجموعة الاتصال حول #سوريا ستجتمع الشهر المقبل في الأمم المتحدة لبحث تطورات الموقف فيها.
وأكد أن أولوية سياسة بلاده الخارجية هي محاربة الإرهابيين. وأضاف: "حصلنا على نتائج ملموسة من روسيا بشأن الحد من استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا".
وقال ماكرون "إن ضمان أمن مواطنينا يجعل من مكافحة الإرهاب المتطرف أولى أولوياتنا، فالطوباوية غير مطروحة، ولا الخوف من الإسلام الذي لا يميز بين مسلم وإسلامي". وتابع "إن أمن الفرنسيين هو سبب وجود دبلوماسيتنا. هذه الضرورة جوهرية. وعلينا الاستجابة لها بدون توان".
وأضاف أن "اجتثاث الإرهاب يمر أيضا عبر تجفيف مصادر تمويله"، معلنا تنظيم مؤتمر للتعبئة ضد تمويل الإرهاب مطلع 2018 في باريس.
وأكد عزمه على "التوصل إلى الشفافية حول كل القوى الممولة للإرهاب".
كما أوضح أنه لا يرى بديلاً للاتفاق النووي مع #طهران، معتبراً أن الاتفاق يمكن الولايات المتحدة من بناء علاقة بناءة مع #إيران.
وقال ماكرون للسفراء الفرنسيين إن الاتفاق جيد، في رسالة تستهدف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي أمر بمراجعة رفع العقوبات بعد الاتفاق الذي وصفه "بأسوأ اتفاق جرى التفاوض عليه على الإطلاق".
وأضاف الرئيس الفرنسي "لا بديل للنظام فيما يتعلق بحظر الانتشار النووي. في إطار ما نمر به الآن فإن اتفاق 2015 هو ما يسمح لنا بإجراء حوار بناء مع إيران".