قالت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية، اليوم الخميس، إن واردات البلاد من النفط الخام الإيراني هبطت في يوليو بنسبة 34.7%، عن مستواها قبل عام لتصل إلى 167 ألفاً و505 براميل يومياً.
من جهة أخرى، ارتفعت واردات كبار المشترين الآخرين في آسيا من النفط الخام الإيراني في يوليو، من أدنى مستوى له في 14 شهراً، الذي بلغته في الشهر السابق، حيث صعدت مشتريات كوريا الجنوبية بنحو 30%، بينما استقرت مشتريات الصين، وهو ما عوض انخفاض واردات اليابان والهند.
وأظهرت بيانات حكومية وأخرى تتبع حركة السفن، أن الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان، استوردت مجتمعة 1.52 مليون برميل يومياً في الشهر الماضي.
ورغم أن الواردات زادت عن الشهر السابق، إلا أنها سجلت انخفاضاً نسبته 7.1% على أساس سنوي.
وتهدف إيران لزيادة إنتاج النفط إلى نحو أربعة ملايين برميل يومياً بحلول نهاية العام الحالي، من نحو 3.8 مليون برميل يومياً في الشهور الماضية.
وفي الأشهر السبعة الأولى من 2017، ظلت مشتريات كبار المشترين الآسيويين من النفط الإيراني مرتفعة 16.6%، مقارنة مع الفترة نفسها من العام 2016، لتصل إلى ما يقل قليلا عن 1.7 مليون برميل يومياً.
وجرى إعفاء إيران من اتفاق منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على خفض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يومياً، بعدما طالبت بضرورة استعادة حصتها السوقية التي فقدتها بسبب العقوبات الغربية التي كانت مفروضة عليها بسبب برنامجها النووي.
وأظهرت أحدث البيانات أن واردات كوريا الجنوبية من النفط الإيراني زادت 26.7% في يوليو إلى 368 ألفا و935 برميلاً يومياً. وزادت مشتريات الصين قليلا إلى 568 ألفاً و719 برميلا.