أكد #عمدة_تاروت عبدالحليم آل كيدار لـ"العربية.نت"، أن تشييعاً كبيراً سيقف خلفه أبناء #القطيف والمملكة للشهيد قاضي المواريث الشيخ #محمد_الجيراني، باعتباره أحد الشخصيات القوية التي ظلت تعمل من أجل الوطن، بشجاعة وبكلمة صادقة، وترفض الأعمال الإرهابية التي تمارسها قلة حاولت العبث بمقدرات الدولة وهلك الحرث والنسل في العوامية.
وأوضح آل كيدار أن العصابات التي نفذت اختطاف الشيخ الجيراني والاعتداء عليه، وترتكب أعمالا إجرامية، لا تحظى بأي دعم، بل هي فئة شاذة لا يغطيها أفراد ولا جماعات من المجتمع المعروف بولائه للوطن ولولاة الأمر.
وقال إن البيانات العديدة الصادرة من العلماء والوجهاء في القطيف خير دليل على أن الجميع يرفض ما يفعلون، ويساهمون في مطاردة المجرمين الذين يحاولون العبث بأمن البلاد، وسيلقون العقاب الرادع، وتابع مشيدا بالجهات الأمنية التي لم تهدأ منذ اختطافه وقبضت على المشاركين في هذه الجريمة.
تشويه سمعة القطيف
وأشار آل كيدار إلى أنه شاهد آخر آثار الشيخ محمد الجيراني، وهي أحذيته أمام منزله بالقرب من سيارته، وهذا دليل على اختطافه بوحشية من قبل جماعة إرهابية تستهدف الوطن، وأن الجيراني، كان قد تعرض عدة مرات للاعتداء على ممتلكاته ومحاولة حرق منزله من قبل مجهولين، حيث إن هذه الفئة الضالة تحاول الزعزعة وتشويه سمعة أهالي القطيف، الذين يقفون يداً واحدة مع أمن واستقرار الوطن.
وبين آل كيدار أن أهل الشيخ الجيراني يعيشون حالة لا يحسدون عليها، بعد اختطافه عاماً كاملاً، والعثور على جثمانه متعرضاً للضرب والتعذيب، ولكننا معهم قلباً وقالباً وسنكون خير سند لهم بعد فقد والدهم، ولم يتم حتى الآن تحديد موعد ومكان دفنه.
هجوم مسلح على العمدة
ويذكرأن عمدة تاروت عبدالحليم آل كيدار سبق أن تعرض لاعتداءات متكررة، وآخرها الهجوم المسلح عليه من قبل عناصر ملثمة، بما أسفر عن إصابته، جراء استهدافه بأكثر من 14 طلقة.