تتجه الأنظار يوم الجمعة صوب استاد مدينة الملك عبدالله "الجوهرة المشعة"، الذي سيحتضن قمة مواجهات الدور ربع النهائي لكأس الملك، والتي ستجمع اتحاد جدة أمام ضيفه الشباب.
ويسعى كل فريق إلى إنقاذ موسمه بمسابقة كأس الملك بعدما فقد فرصة المنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، والذي انحصر بين فريقي الهلال وأهلي جدة.
ويعيش الفريقان أوضاعاً فنية متذبذبة هذه الفترة، حيث لم يعرف الاتحاد طعم الفوز في آخر ثلاث مواجهات له في الدوري السعودي للمحترفين، والتي تعادل فيها سلبياً أمام فرق أهلي جدة والقادسية والفتح.
ويدخل التشيلي سييرا مدرب الاتحاد اللقاء بظروف فنية أفضل من الأوروغوياني دانييل كارينيو، حيث سيفقد فقط لاعبين هما الحارس فواز القرني والمدافع أحمد عسيري المنضمين في معسكر المنتخب السعودي.
ووصل الاتحاد إلى هذا الدور بعد فوزه على ضيفه الاتفاق 2-1 في دور الـ16، وفوزه على مضيفه الكوكب "درجة أولى" 3-1 في الدور 32.
وفي المقابل، لا يختلف وضع الشباب كثيراً عن الاتحاد، حيث لم يعرف الفريق طعم الانتصارات في المراحل الأربع الماضية، التي تلقى فيها ثلاث خسائر أمام أهلي جدة والفتح والهلال، وتعادل أمام الرائد متذيل الترتيب.
وسيكون أمام دانييل كارينيو، مدرب الشباب، مهمةً صعبة كونه سيفقد 6 من عناصره الأساسية الذين سيغيبون عن اللقاء لظروف مختلفة، حيث لن يتمكن الثنائي الجزائري جمال بلعمري وصالح القميزي من المشاركة في اللقاء بسبب الإصابة، إضافة إلى الثلاثي عبدالله الخيبري وحسن معاذ وعبدالوهاب جعفر وهتان باهبري المنضمين لمعسكر المنتخب السعودي.
ووصل الشباب إلى هذا الدور بعد فوزه على ضيفه الخليج (درجة أولى) 3-1 في دور 32، وفاز على ضيفه نجران "درجة أولى" 2-صفر في الدور ثمن النهائي.