اعتبر الكاتب الاقتصادي المختص في الصناعة النفطية عبدالعزيز المقبل، أنه من المبكر الحديث عن انعكاسات #الاتفاق_النووي_الإيراني على السوق النفطية، لذا لا بد من الانتظار حتى يصدر قرار #ترمب في 12 مايو عما إذا كان ينوي الانسحاب من الاتفاق مع إيران، أمّا غير ذلك فيصب في خانة التكهنات لا أكثر.
أما في ما يتعلق بانخفاض إنتاج فنزويلا، قال: "لا نعلم حين أبرم اتفاق أوبك في 2016، وحين بدء التنفيذ في 2017، إذا كان ينطوي على خطة طوارئ في حال تراجعت مستويات إنتاج بلد معين بشكل قسري أو مفاجئ، لذا لا نعلم ما هي ميكانيكية القرار هناك".
ولفت إلى أن العرض والطلب قد أخذ دعماً كبيراً بآخر اجتماع لأوبك مع لجنة المراقبين الوزاريين في جدة، منوهاً بأن التوقعات كانت تشير إلى نسبة عالية من الالتزام، سواء من خلال إطار الاتفاقات أو من خلال خفض الإنتاج الذي واكب فنزويلا وليبيا ونيجيريا وأيضاً أنغولا.
وبالعودة إلى الأساسيات، أكد أن نسب الالتزام العالية في #اتفاق_أوبك أدى إلى ثبات التذبذبات السعرية في النطاق المحدود بين 2 و 2.5% كحد أعلى، سواء صعوداً أو نزولا، ناهيك عن نتائج الشركات للربع الأول التي دعمت أساسيات السوق النفطية وبعثت الثقة للمتداولين.
ونوه بأن روزنامة الأسبوع القادم مليئة بالتواريخ المهمة، سواء عندما تعلن وكالة الطاقة الأميركية النتائج غداً، أو من خلال الإعلان عن قرار الرئيس الأميركي حول الاتفاق النووي الإيراني في 12 مايو.
ولكن عاد ليؤكد أن أساسيات السوق تبقى قوية، أما تقنيا فهناك مستويات سعرية جديدة خلال الأسبوعين الماضيين، سواء خام برنت الذي يتجه إلى 75 دولارا، أو خام غرب تكساس الذي حاول يوم أمس أن يصل إلى 69%، بالتالي فإن خام برنت قد وسع الفارق إلى 6 دولارات مع عرب تكساس وهذا ما يبعث على ثقة أكبر.