قال علي العلي، مساعد مدير التداول في شركة الاستثمارات الوطنية، إن التأخير الذي يحدث في نتائج الشركات المدرجة في #بورصة_الكويت، خاصة في الربع الأول من العام، يرجع إلى كون كثير من الشركات "قابضة"، ما يجعل تجميع البيانات المالية يأخذ وقتاً أطول، إضافة إلى التوزيعات التي تكون عادة في الربع الأول والتي تؤثر على توقيت إعلان النتائج.
وأشار في مقابلة مع "العربية" إلى أن القوانين الجديدة تتطلب المزيد من الوقت حتى يستوعبها المستثمرون والشركات، ومع تطوير البورصة ودخولها إلى مؤشر "فوتسي" أصبحت هناك قوانين صارمة، متوقعاً أن ترتفع الشفافية مع تعوّد الشركات والسوق على تلك القوانين في الفترة القادمة.