كشف تقرير لوكالة "موديز" أن #الديون_السيادية للدول الناشئة هي الأكثر عرضة لتأثرها بشكل سلبي من ارتفاع معدل #الفائدة.
وأوضحت موديز أن سندات هذه الاقتصادات قصيرة الأجل، ما يعني أنها ستتضرر في حال تعرضها لارتفاع معدلات فائدة بشكل تدريجي وثابت أو حتى ارتفاع مفاجئ.
وبحسب "موديز"، فإن الاقتصادات هي #لبنان و #مصر والبحرين وباكستان ومنغوليا، إضافة إلى الأردن وسيريلانكا.
وفي مقابلة مع قناة "العربية"، قال الرئيس التنفيذي لشركة عواد كابيتال، زياد عواد، إن أكثرية البلدان الناشئة تستودر البترول وهم بحاجة للدولار لشرائه ولتمويل ميزانياتها، كما أن لديهم ديونا بالدولار فيما دخولهم بالعملات المحلية.
وتوجد 4 عوامل تؤثر على هذه الاقتصادات هي النفط، وارتفاع الدولار، والعوائد والحروب التجارية.
وأضاف عواد أن مستوى الفائدة لديه التأثير الأكبر على العوائد، والدولار والأسواق بشكل عام سواء الديون أو أسواق المال هي الأكثر عرضة للتأثر برفع أسعار الفائدة.
ولفت إلى أن ما يساعد اقتصادات بلدان الخليج استقرار العملة، فيما تواجه الاقتصادات الناشئة الأخرى مخاطر هبوط عملاتها، إضافة إلى ارتفاع أسعار الفائدة.