"برقع مريب" وراء الإمساك بالسجين الفار رضوان فايد

المصدر: باريس – فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

تمكّنت الشرطة الفرنسية من الإمساك برضوان فايد، الذي فرّ من السجن قبل ثلاثة أشهر بفضل برقع كان يرتديه أثار الريبة، على ما كشف المدعي العام في باريس فرنسوا مولانس.

وكان #رضوان_فايد (46 عاماً) قد فرّ من سجن في جنوب شرق باريس في الأول من تموز/يوليو بمساعدة مجموعة مدججة بالأسلحة اختطفت طيّار مروحية.

وهي المرة الثانية التي يهرب فيها هذا السجين الملقّب بـ"ملك الفرار"، بعد فرار أول قبل خمس سنوات، وهو يمضي عقوبة السجن 25 عاما لإدانته بتهمة تنفيذ عملية سطو مسلّح أسفرت عن مقتل شرطية، في العام 2010.

وقبل أيام من الإمساك به مجددا، رصد المحققون شابة "تنقل بسيارتها شخصا يرتدي البرقع تثير طريقة تنقله الريبة وتدفع إلى الظن أنه رجل"، بحسب ما قال المدعي العام خلال مؤتمر صحافي.

المبنى حيث كان يختبئ فايد
المبنى حيث كان يختبئ فايد

وفي الثاني من تشرين الأول/أكتوبر "قرابة الساعة 22:30، رأى المحققون شخصا يرتدي البرقع يخرج من السيارة ويدخل منزل الشابة" الواقع في شمال العاصمة الفرنسية قبل أن ينضمّ إليهما شخص ثالث بالبرقع، وفق ما أوضح مولانس.

وسمحت هذه الشبهات بتسريع وتيرة العمليات التي أفضت إلى الإمساك بالسجين الفار.

الغرفة حيث اختبأ رضوان فايد
الغرفة حيث اختبأ رضوان فايد

وأوقف ستة أشخاص آخرون في هذه العملية، من بينهم ثلاثة كانوا معه في الشقة حيث عثر على سلاحين وشعر مستعار وهاتف خلوي، بحسب ما أفاد المدعي العام في باريس.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط