نصحت المملكة المتحدة السفن البريطانية بالبقاء "خارج منطقة" مضيق هرمز "لفترة مؤقتة"، بعد احتجاز إيران ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني.
وقالت ناطقة باسم الحكومة البريطانية في بيان صدر بعد اجتماع ليلي للجنة الطوارئ في الحكومة البريطانية لمناقشة الأزمة: "ما زلنا نشعر بقلق عميق من تحركات إيران غير المقبولة، التي تشكل تحدياً واضحاً للملاحة الدولية".
وتابعت المتحدثة: "نصحنا السفن البريطانية بالبقاء خارج المنطقة لفترة مؤقتة"، مؤكدة أن اجتماعات إضافية ستعقد خلال عطلة نهاية الأسبوع و"سنبقى على اتصال وثيق مع شركائنا الدوليين".
"طريق خطير"
من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هنت، السبت، إنه يخشى أن تكون إيران سلكت "طريقاً خطيراً" بعد احتجازها ناقلة "ستينا إمبيرو".
وكتب هنت على تويتر: "تحرك الأمس في الخليج يبعث بإشارات مقلقة بأن إيران ربما تختار طريقاً خطيراً من سلوك غير قانوني ومزعزع للاستقرار بعد الاحتجاز المشروع لنفط متجه إلى سوريا في جبل طارق".
1/2 Yesterday's action in Gulf shows worrying signs Iran may be choosing a dangerous path of illegal and destabilising behaviour after Gibraltar’s LEGAL detention of oil bound for Syria.
— Jeremy Hunt (@Jeremy_Hunt) July 20, 2019
وأضاف: "كما قلت أمس سيكون ردنا مدروساً لكنه قوي. نحاول التوصل إلى طريقة لحل مسألة الناقلة غريس 1 لكننا سنضمن سلامة شحننا".
2/2 As I said yesterday our reaction will be considered but robust. We have been trying to find a way to resolve Grace1 issue but WILL ensure the safety of our shipping.
— Jeremy Hunt (@Jeremy_Hunt) July 20, 2019
وكانت وكالة فارس الإيرانية قد نقلت عن مسؤول قوله، السبت، إن الناقلة البريطانية "ستينا إمبيرو" اصطدمت بقارب صيد إيراني وتجاهلت نداء الاستغاثة الذي أطلقه.
ونسبت الوكالة إلى المسؤول قوله أيضاً إن أفراد طاقم الناقلة المحتجزة، وعددهم 23، موجودون الآن في ميناء بندر عباس، وسيبقون على متن الناقلة لحين انتهاء تحقيق.
وكانت بريطانيا قد أعلنت، الجمعة، أن إيران احتجزت ناقلتي النفط "مسدار" و"ستينا إمبيرو"، وذلك بعدما غيرت السفينتان اتجاههما وتحركتا صوب الساحل الإيراني.
وقالت شركة "نوربولك" البريطانية للشحن البحري، ليل الجمعة، إن الحرس الثوري أفرج عن سفينتها، "مسدار"، بعدما استولى عليها عناصره لبعض الوقت أثناء إبحارها في مضيق هرمز.