إيران تحاول تخفيف التوتر مع بريطانيا: نرغب بتطوير العلاقات

المصدر: لندن - صالح حميد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أرسل الرئيس الإيراني حسن روحاني، رسالة تهنئة إلى رئيس الوزراء البريطاني الجديد، بوريس جونسون، معربا عن أمله في أن تتطور العلاقات الثنائية خلال فترة ولايته، بحسب زعمه.

ووفقا لوكالة "إيسنا"، فقد جاء في الرسالة المقتضبة، الأحد، قول روحاني: " آمل أن تساهم معرفة معاليكم بالعلاقات بين إيران والمملكة المتحدة، وزيارتكم الوحيدة لطهران، إلى حد كبير في إزالة العقبات الحالية في طريق تطوير العلاقات بين البلدين"، في إشارة من روحاني إلى زيارة بوريس جونسون إلى إيران في ديسمبر 2017 عندما كان وزيرا للخارجية البريطانية، وحاول معالجة العديد من النزاعات بين طهران ولندن، بما في ذلك ملف عاملة الإيرانية - البريطانية نازانين زاغري - راتكليف، المعتقلة في سجن "إيفين" في طهران.

فيما لا تزال التوترات متصاعدة بين لندن وطهران بعد اختطاف الحرس الثوري ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني قرب مضيق هرمز في 19 يوليو/تموز الجاري، وذلك بعد أسبوعين من احتجاز القوات البريطانية ناقلة نفط إيرانية بالقرب من جبل طارق بتهمة انتهاك العقوبات المفروضة على سوريا.


ملفات أخرى على السطح

وبينما لم تحل بعد قضية الناقلتين، برزت على السطح قضيتا أرباح إيران من عقد قديم لصفقة شراء دبابات بريطانية وملف المعتقلين البريطانيين في إيران، ما أدى إلى تصاعد التوتر بين البلدين.

وكانت المحكمة العليا في لندن قضت يوم الجمعة الماضي، بأنه لا يتعين على المملكة المتحدة دفع ما لا يقل عن 20 مليون جنيه إسترليني من أرباح صفقة دبابات بقيمة 387 مليون جنيه إسترليني باعتها بريطانيا لإيران في عهد الشاه في السبعينات.

كما أن رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون، كان قد تحدث عندما كان وزيراً للخارجية عن صفقة محتملة لدفع تلك الديون مقابل الإفراج عن نازانين زاغري - راتكليف، وهي مواطنة إيرانية - بريطانية مسجونة في طهران بتهمة "التجسس".

لكن مع هذا الحكم القضائي الجديد أصبحت الصفقة بعيدة المنال، حيث يحمل بعض الناشطين جونسون بأنه زاد الأمر سوءا في ظروف محاكمتها وسجنها عندما صرح في وقت سابق بأنها "كانت ببساطة تدرب بعض الصحافيين" وقت اعتقالها في طهران، بينما تقول عائلتها إنها كانت هناك في عطلة لزيارتهم.

واستشهدت المحكمة الإيرانية بتصريحات جونسون كدليل على أن زاغري شاركت في "دعاية ضد النظام"، ما جعل جونسون لاحقا يتقدم اعتذار عما قال إنه خطأ.

من جهة أخرى، تستمر بريطانيا بعمليات مرافقة جميع السفن التي ترفع علمها عبر مضيق هرمز، وذلك من خلال فرقاطة مونتروز، ومدمرة دانكن، كما تواصل الجهود لتشكيل حلف أوروبي يهدف لحماية الملاحة هناك بالتعاون مع الولايات المتحدة ردا على التهديدات الإيرانية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط