كيف يواجه "مصرف لبنان" نقص السلع؟

ترقب تدابير ترافق عودة البنوك اللبنانية للعمل غداً

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تترقب الأسواق في لبنان مؤتمرا صحافيا لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة ظهر اليوم، وينتظر أن يعلن فيه تدابير ترافق عودة البنوك إلى العمل غداً، بعد إغلاق مستمر منذ السبت الماضي.

ويواجه لبنان بوادر نقص في السلع الأولية، لاسيما المحروقات، في ظل عجز المستوردين عن توفير الاعتمادات الدولارية المطلوبة للاستيراد.

وفي سياق متصل، قال رئيس جمعية مصارف لبنان، سليم صفير، في مؤتمر صحافي، يوم السبت، إن "أموال المودعين محفوظة ولا داعي للهلع"، في محاولة لتهدئة المخاوف المتعلقة بالقيود على بعض عمليات السحب والتي فرضت منذ خروج احتجاجات على مستوى البلاد.

ويواجه لبنان بالفعل أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990، وقد تفاقمت هذه الأزمة بسبب موجة احتجاجات ضد النخبة الحاكمة في 17 أكتوبر/تشرين الأول أدت لاستقالة رئيس الوزراء سعد الحريري في 29 أكتوبر/تشرين الأول.

وتجمعت حشود من المحتجين من جديد في وسط بيروت، السبت، وزادت الأعداد بشكل مطرد في المساء. ولوح المحتجون بالأعلام وقاموا ببث الموسيقى من خلال مكبرات للصوت. وتجمع متظاهرون أيضا في شوارع طرابلس ثاني كبرى مدن لبنان.

وتحاول البنوك منذ أن عاودت فتح أبوابها قبل أسبوع، تفادي هروب رؤوس الأموال بمنع معظم التحويلات النقدية إلى الخارج وفرض قيود على السحب بالعملة الصعبة رغم أن مصرف لبنان المركزي لم يعلن عن أي قيود رسمية على رؤوس الأموال.

وأضاف صفير، في مؤتمر صحافي، "أموال المودعين محفوظة، وأن ما يحصل هو مسألة لا علاقة لها بالملاءة وبالتالي لا داعي للهلع".

وأدلى صفير بهذه التصريحات بعد اجتماع مع الرئيس ميشال عون ووزيري المالية والاقتصاد وحاكم مصرف لبنان ومسؤولين آخرين بشأن الوضع الاقتصادي في البلاد.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط