أكد الرئيس التنفيذي لشركة الاستثمار الجريء الدكتور نبيل كوشك، أن مجموعة من العوامل دفعت ضخ الاستثمارات في الشركات الناشئة السعودية، من بينها مبادرات حكومية متنوعة استهدفت دعم رواد الأعمال والمبتكرين، والمشاريع الناشئة.
وأضاف كوشك في مقابلة مع "العربية" أن المملكة وفرت برامج دعم ضمن رؤية 2030 وبرامج تحفيز القطاع الخاص، وبرامج صندوق الاستثمارات العامة، في وقت تتسارع فيه اهتمامات المستثمرين في الشركات الناشئة، وتتزايد به فرص الاستثمار المغامر.
وأشار إلى وجود إقبال من صناديق سعودية وإقليمية وعالمية، استفادت من قفزة الشركات الناشئة في السعودية.
وأضاف أن وفرة رأس المال التي باتت أكثر اهتماماً بالاستثمار الجريء، هي التي انعكست في زيادة مهمة بأرقام الشركات الناشئة ومؤشراتها في المملكة.
وحقق الاستثمار في الشركات الناشئة في السعودية نمواً بنسبة تجاوزت 102% بإجمالي وصل إلى أكثر من 365 مليون ريال في 45 صفقة خلال النصف الأول من عام 2020، مقارنة مع النصف الأول من عام 2019.
وتواصل السعودية للعام الثاني على التوالي النمو بموقعها في المرتبة الثالثة، من حيث عدد الصفقات وإجمالي قيمة الاستثمار الجريء، مستحوذة على 15% من إجمالي قيمة الاستثمار الجريء، و18% من عدد الصفقات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأوضح تقرير حديث أن مجموع قيمة الاستثمار في الشركات الناشئة في النصف الأول من 2020 تجاوز إجمالي المجموع في العام 2019 بأكمله الذي بلغ أكثر من 250 مليون ريال ما يجعل 2020 أعلى عام من حيث إجمالي قيمة الاستثمار في الشركات الناشئة في المملكة.