تناقلت وسائل إعلام مقطع فيديو قيل إنه للرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، الذي فر إلى الولايات المتحدة الأميركية بعد خسارته في الانتخابات واقتحم أنصاره مبنى البرلمان، ويظهر الفيديو بولسونارو في محل بقالة في فلوريدا.
يذكر أن بولسونارو كان انتقل إلى فلوريدا في الولايات المتحدة قبل يومين من تنصيب لولا في الأول من يناير، رافضاً تسليم الوشاح الرئاسي إلى خصمه الذي هزمه بفارق بسيط في الانتخابات.
وكان الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو قد أكد قبل أسبوع دخوله المستشفى في أورلاندو بولاية فلوريدا جنوب شرقي الولايات المتحدة، بسبب "انسداد" معوي.
Seçimi kaybettikten sonra ABD’ye kaçan ve destekçileri geçtiğimiz günlerde parlamento binasını basan eski Brezilya Devlet Başkanı Jair Bolsonaro, Florida’da bir markette görüntülendi.
— Yeni Şafak (@yenisafak) January 17, 2023
وكتب على تويتر وإنستغرام: "أمس، تعرضت لانسداد جديد". ونشر صورة على تويتر من سريره في المستشفى، شاكراً أنصاره على "صلواتهم وتمنياتهم له بالشفاء العاجل".
يشار إلى أن بولسونارو عانى من مشاكل في البطن منذ تعرضه لهجوم بالطعن في الأمعاء بسبتمبر 2018 أثناء جولة له في خضم حملة الانتخابات الرئاسية، على يد شخص بدا أنه غير متوازن.
ونجا بولسونارو بصعوبة من الموت، وفق فرانس برس.
برز الرئيس البرازيلي السابق، جايير بولسونارو، كواحد من أكبر المنفقين على البذخ الشخصي، وفق ما اتضح من بيانات بطاقته الائتمانية الرئاسية، والتي سبق أن ضمها إلى "بند السرية" الخاص بأمور شخصية عن الرئيس، ممنوع نشر تفاصيلها لمدة 100 عام، مع أنه ظهر مرة في فيديو قال فيه إنه لم ينفق "فلسا واحدا" من البطاقة.
إلا أن من خلفه في أول يوم من يناير الحالي، وهو الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ألغى الثلاثاء الماضي "بند السرية" نهائيا، ورفعه عن البطاقة، فظهر ما ألمت به "العربية.نت" من بذخ أبرزته وسائل إعلام محلية، معززا بجداول عن كوارث إنفاقية شخصية، مجموعها 27 مليونا و600 ألف ريال برازيلي، أي 5 ملايين و200 ألف دولار، ارتكبها طوال ولايته التي استمرت 4 أعوام، وانتهت بعد يوم من مغادرته في 30 ديسمبر الماضي إلى الولايات المتحدة، حيث لا يزال للآن.