أفادت وكالة "بلومبرغ" نقلاً عن مصدر مسؤول بالحكومة المصرية، أن مصر ليس لديها خطط لربط الجنيه المصري بسلة عملات، نافياً تقريراً نشره موقع "الأهرام أونلاين" نقلاً عن رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب.
وقال رئيس لجنة الخطة والموازنة، فخري الفقي في تصريحات لـ "الأهرام أونلاين"، إنه من المتوقع أن تتوصل البلاد إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي لربط عملتها بالدولار واليورو والجنيه الإسترليني وغيرها. وكذلك الذهب.
من جانبها، حذرت المدير العام لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، السيطرة المتشددة على سعر الصرف والتي يمكن أن تؤدي إلى خسارة الاحتياطيات في الوقت الذي يعد فيه تراكم الاحتياطي ضرورة لتكون مصر في وضع قوي.
وقالت إن مراجعة برنامج الصندوق مع مصر قد تتم خلال العام الحالي، مشيرة إلى أن الصندوق يعمل بشكل مكثف مع السلطات المصرية لإيجاد حلول النقاط المتبقية في المراجعة.
وأضافت غورغيفا، في مقابلة خاصة مع قناة "العربية"، "نحن نتعامل بشكل وثيق مع السلطات المصرية. لقد كان هناك الكثير من التقدم على سبيل المثال، جلب المزيد من رأس المال الخاص في المجالات التي قد لا تكون فيها المؤسسات المملوكة للدولة هي أفضل طريقة للتعامل مع الأهداف الاقتصادية. ونحن نشهد تقدماً أيضاً في توجيه الدعم الاجتماعي بشكل أكثر فعالية".
وأوضحت أنه "لا يزال هناك بعض العمل الذي يتعين علينا القيام به بشأن مسألة أفضل السبل للسماح لسعر الصرف بالتحرك".