عين إسرائيل على أنفاق غزة.. أين تخفي حماس الأسرى؟

تعيين جنرال سابق متورط في فضيحة فساد، لتنسيق أزمة الرهائن، بالتعاون مع مفاوض من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي FBI، لوجود عدد من المواطنين الأميركيين بين الرهائن

المصدر: العربية.نت، فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال الجيش الإسرائيلي إن مقاتلي حركة حماس احتجزوا نحو 120 أسيرا عندما شنوا هجوماً مفاجئاً على إسرائيل وقتلوا بالرصاص أكثر من 1300 شخص، بينهم مدنيون، وذلك في السابع من أكتوبر الحالي.

واليوم الأحد، قال متحدث للجيش الإسرائيلي لشبكة "سي إن إن" CNN الأميركية، إن "الجيش يرجح احتجاز الرهائن في أنفاق تحت الأرض داخل غزة"، مضيفاً: "نعلم أن أي عملية برية في غزة ستكون معقدة بسبب الأنفاق".

كما أكد أن إسرائيل ستبدأ "عمليات عسكرية كبيرة" في غزة بمجرد التأكد من مغادرة المدنيين إلى جنوب القطاع.

لكن يبقى السؤال.. ما الذي نعرفه عن الأسرى داخل غزة وما الجهود المبذولة لتحريرهم؟

هل هناك دليل يثبت أنهم أحياء؟

بعد أسبوع من حالة عدم اليقين، قال الجيش الإسرائيلي إن حماس أسرت ما لا يقل عن 120 شخصا، بينهم مدنيون وجنود، ويقدر أن عددهم قد يصل إلى 150 شخصا، بدون التأكد ما إذا كانوا أحياء أم أمواتا.

ومن بين الأسرى جنود إسرائيليون ونساء وأطفال وكبار في السن، بالإضافة إلى عمال أجانب وأشخاص يحملون جنسية مزدوجة.

وقد جاءت الأدلة على عمليات الخطف من الصور التي التقطتها حماس ونشرتها أثناء الهجوم وبعده.

وأظهرت البيانات الواردة من بعض هواتف الإسرائيليين أنهم في الأراضي الفلسطينية.

وقالت حركة حماس، التي هددت بقتل لأسرى ردا على أي هجمات إسرائيلية غير معلنة على أهداف مدنية، إن 22 منهم قُتلوا في القصف الإسرائيلي على القطاع، رغم أنه لا يمكن حتى الآن التحقق من ذلك.

وقتل أكثر من 2200 شخص في الهجمات الإسرائيلية على غزة منذ الأسبوع الماضي.

كيف تتعامل إسرائيل مع الأزمة؟

قامت الحكومة الإسرائيلية بتعيين جال هيرش، الجنرال السابق المتورط في فضيحة فساد، لتنسيق أزمة الأسرى، وهو تعيين دانه المراقبون.

ويدير هذا الملف أيضا مفاوض من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي "أف بي آي" FBI، لوجود عدد من المواطنين الأميركيين بين الأسرى.

وعلى الأرض، قامت القوات الإسرائيلية بمداهمات في قطاع غزة مساء الجمعة "بحثا عن أدلة لتحديد مكان الأسرى"، لمعرفة ما إذا كانوا أحياء أو أمواتا.

ويعتقد بأن وحدة كوماندوس النخبة الإسرائيلية "سايريت ماتكال" هي في وضع أفضل للقيام بأي توغل لتحرير هؤلاء الأسرى.

ومع ذلك، سيواجه الجنود مهمة صعبة لتحديد مكانهم، إذ من المعروف أن حركة حماس تعمل بنظام الخلايا اللامركزية.

وقال غيرشون باسكن، المفاوض الذي عمل من أجل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في عام 2011، إنه "يجب ضمان العفو عن أي مقاتل من حماس يقوم بتسليم أسير على الحدود والسماح له بالعبور إلى الضفة الغربية".

هل هناك أي جهود دولية من أجل تحريرهم؟

لم ترد حتى الآن أي أنباء عن أي جهود دولية لتأمين إطلاق سراح الأسرى.

وبالإضافة إلى الوساطة المحتملة من جانب مصر - وهي مفاوض معتاد بين إسرائيل وحماس - يقول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واللجنة الدولية للصليب الأحمر إنهما يجريان محادثات مع حركة حماس.

وقال المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر في الشرق الأدنى والأوسط فابريزيو كاربوني الخميس، "باعتبارنا وسيطا محايدا، نحن على استعداد للقيام بزيارات إنسانية وتسهيل التواصل بين الأسرى وأفراد أسرهم وتسهيل أي عملية إطلاق سراح في نهاية المطاف".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط