في ظل رفض إسرائيل لوقف إطلاق النار وتأكيدها مرارا مواصلة القصف والتوغل في قطاع غزة حتى تحرير الأسرى المحتجزين لدى حماس، أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس أن أي هدنة إنسانية في غزة ستكون محددة الوقت والمكان.
"هدنة تكتيكية"
وجدد المتحدث رفض تل أبيب وقف إطلاق النار "لكن يمكن هدنة تكتيكية لأغراض إنسانية".
هجوم على مجموعتين لحزب الله
أما على صعيد الجبهة اللبنانية، فقد نقل مراسل العربية عن متحدث الجيش الإسرائيلي قوله إن الطائرات هاجمت مجموعتين لحزب الله في جنوب لبنان بعد إطلاقهما صواريخ مضادة للدروع تجاه المستوطنات الإسرائيلية، كما تعرضت طائرة بدون طيار تابعة للجيش الإسرائيلي لإطلاق نار من لبنان.
وأضاف أن القصف الاسرائيلي على الحدود اللبنانية لم يتوقف.
كما أضاف مراسلنا أن صفارات الإنذار أطلقت في شتولا والجليل الغربي شمالي إسرائيل.
"إسرائيل لن توافق"
في الأثناء، أكد مسؤول أميركي كبير أنه من غير المرجح أن توافق إسرائيل على وقف دائم للقتال من دون إطلاق سراح "عدد كبير" من الأسرى.
وأوضح أنه حتى اليوم الخميس لا يبدو أن هذا الشرط أو الاقتراح الإسرائيلي مطروح على الطاولة، وفق ما نقلت شبكة سي أن أن.
شرط إسرائيل
فيما أفاد مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب "مستعدة لوقف إطلاق النار إذا تيقنت بشكل قاطع بأن حماس جادة في إطلاق سراح الرهائن".
إلا أن الأمر الذي لا يزال غامضا يتمثل في العدد المقبول إسرائيلياً من الأسرى المفرج عنهم.
15 أسيرا مقابل يومين بلا نار
أتت تلك المواقف فيما تتواصل المحادثات والمساعي المتعددة الأطراف - التي تلعب فيها قطر دور وساطة رئيسيا- منذ أسابيع، والتي تمخضت حتى الآن عن العديد من الأفكار، بما في ذلك إطلاق سراح حوالي 10 إلى 15 رهينة مقابل وقف إطلاق النار لمدة يوم أو يومين، حسب ما أكدت مصادر دبلوماسية قريبة من المحادثات.
ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية الفلسطينية في غزة يوم السابع من أكتوبر لم يتم إطلاق سراح سوى 4 من المحتجزين داخل القطاع المحاصر من ضمنهم مواطنان أميركيان.
فيما يُعتقد أن الأسرى البالغ عددهم نحو 240، ومن جنسيات مختلفة، موزعون على عدة فصائل وأماكن داخل قطاع غزة، وفي أنفاق كتائب القسام، الجناح المسلح لحماس.