بعد الاتفاق على تمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة، يومين إضافيين، طالبت الفصائل الفلسطينية بوقف شامل للحرب.
وقف شامل للحرب
ففي بيان مشترك أصدرته الفصائل الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أكدت فيه على أنها تتابع انتهاكات الهدنة المؤقتة، مطالبة بإلزام الجيش الإسرائيلي بوقفها.
ودعت إلى وقف شامل للحرب على قطاع غزة، مشددة على تقديرها للدورين المصري والقطري.
كما ناشدت القاهرة لاستقبال عدد أكبر من الجرحى الذين يحتاجون إلى العلاج.
أتت هذه التطورات في حين شهد اليوم أول خروقات إسرائيلية لوقف إطلاق النار المؤقت، حيث سمع دوي إطلاق نار وانفجارات غرب مدينة غزة، وفق ما أفاد المركز الفلسطيني للإعلام اليوم.
لكنه لم يذكر عبر حسابه على تليغرام المزيد من التفاصيل.
بالتزامن أطلقت القوات الإسرائيلية النار بكثافة شرق خان يونس ورفح جنوب القطاع، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.
في حين أوضح مراسل العربية/الحدث أن هذا الخرق يعد الأول للهدنة، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار أيضاً في مخيم الشاطئ شمال القطاع، وحي الشيخ رضوان، فضلاً عن القنابل الدخانية.
كما أشار إلى أن بعض النازحين من الجنوب كانوا عادوا إلى تلك المناطق شمالاً خلال الأيام الماضية من الهدنة.
وكانت حركة حماس أكدت أمس الاثنين الاتفاق مع قطر ومصر على تمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة، التي بدأت يوم الجمعة الفائت وانتهت اليوم، لمدة يومين إضافيين "بنفس الشروط السابقة".
4 أيام وأكثر
يذكر أن وقف النار المؤقت الذي امتد 4 أيام، بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في القطاع كان أفضى إلى إطلاق سراح 68 أسيراً إسرائيلياً، فضلا عن عمال من جنسيات أخرى مقابل 150 فلسطينياً من النساء والأطفال القابعين منذ أشهر وسنوات في السجون الإسرائيلية.
كما أتاح المجال لدخول المزيد من شاحنات الإغاثة إلى القطاع المكتظ بالسكان.
وفرضت إسرائيل على القطاع الخاضع أصلا لحصار منذ وصول حماس إلى السلطة عام 2007، "حصارا مطبقا" منذ التاسع من أكتوبر وقطعت عنه الماء والغذاء والكهرباء والدواء والوقود، إثر الهجوم المباغت الذي شنته الفصائل الفلسطينية يوم السابع من أكتوبر الماضي على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة.
فيما تضرر أو دمر أكثر من نصف المساكن في القطاع بسبب الغارات الإسرائيلية العنيفة، وفق الأمم المتحدة. وأجبر نحو 1,7 مليون فلسطيني من أصل 2,4 مليون على النزوح من منازلهم شمال القطاع إلى جنوبه.