بانسحاب ديسانتيس.. هايلي باتت المنافسة الوحيدة لترامب

بانسحاب حاكم فلوريدا، تصبح نيكي هايلي المرشّحة الوحيدة التي تقف عائقاً أمام فوز ترامب بالترشّح عن الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية المقرّرة في نوفمبر المقبل

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

وضع حاكم فلوريدا رون ديسانتيس الذي كان في مراحل سابقة أبرز منافس جمهوري لدونالد ترامب، الأحد، حداً لحملته للفوز بالترشّح للرئاسة عن الحزب، وأعلن أنه سيدعم الرئيس السابق.

بانسحاب ديسانتيس الذي تراجعت نسبة التأييد له في الأشهر الأخيرة، تصبح نيكي هايلي المتأخرة في الاستطلاعات، المرشّحة الوحيدة التي تقف عائقاً أمام فوز ترامب بالترشّح عن الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية المقرّرة في نوفمبر المقبل.

وفي فيديو نشره على منصة إكس، أعلن ديسانتيس الذي حل ثانياً الأسبوع الماضي في الانتخابات التمهيدية للجمهوريين في ولاية آيوا انسحابه وأعلن دعمه لترامب. وقال إن ترامب "يحظى بتأييدي لأنه لا يمكننا العودة إلى الحرس الجمهوري القديم" أو إلى "ما تمثّله نيكي هايلي" من استعادة للنزعة النقابوية.

وجاء القرار قبل أقل من يومين من الانتخابات التمهيدية في ولاية نيوهامبشر حيث تظهر الاستطلاعات تأخره بفارق كبير عن المتصدر ترامب وهايلي، السفيرة السابقة للولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة.

ونال ديسانتيس 21% من الأصوات في ولاية آيوا، في حين حصد الرئيس السابق 51% من الأصوات، وحلّت هايلي ثالثة مع 19%. وتاريخيا لم يخسر أي مرشح فاز بالمرحلتين الأوليين، ومن شبه المؤكد أن ترامب في حال فوزه في نيوهامبشر سيعتبر أن الانتخابات التمهيدية للجمهوريين بحكم المنتهية.

رون ديسانتيس
رون ديسانتيس

وجاء في بيان أصدرته حملة الرئيس السابق، الأحد، أن ترامب "يشرّفه" دعم ديسانتيس له، داعياً كل الجمهوريين إلى دعمه، واصفاً في المقابل هايلي بأنها "مرشّحة العولميين والديمقراطيين". وتابع البيان "حان الوقت للاختيار بحكمة".

وفي بيان أصدرته شدّدت هايلي على أن "ولاية واحدة صوّتت حتى الآن. ذهب نصف أصواتها لترامب، والنصف الآخر لم يذهب له"، مضيفة يستحق الناخبون أن تكون لهم كلمة بشأن سلوك طريق ترامب وبايدن مجدداً أو سلوك طريق محافظ جديد".

خلال تجمّع انتخابي في سيبروك في نيوهامبشر قالت هايلي إن ديسانتيس "خاض سباقا رائعا، وهو حاكم جيد ونتمنى له التوفيق". ولفتت إلى أن السباق بات يقتصر الآن على "رجل وسيدة"، متسائلة "ما الذي تريدونه؟ هل تريدون مزيدا من الشيء نفسه أم تريدون شيئا جديدا؟".

أما الحزب الديمقراطي فاعتبر في بيان أن "ديسانتيس وعلى غرار ترامب خاض حملة تعهّد فيها بحظر الإجهاض على مستوى الوطن وإلغاء الاستفادة من الرعاية الصحية". وجاء في بيان الحزب الديمقراطي "أيا يكن المرشّح"، فإن هذا البرنامج "الذي يبيد الحريات" سيتم "رفضه في تشرين الثاني/نوفمبر".

والخروج المبكر نسبياً لديسانتيس يسلط الضوء على استمرار نفوذ الرئيس السابق دونالد ترامب داخل الحزب.

وانسحاب ديسانتيس يعني أن سفيرة الولايات المتحدة السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي هي الآن آخر منافس جمهوري لديه فرصة لحرمان ترامب من الترشيح.

وسيواجه الفائز بترشيح الحزب الجمهوري الرئيس جو بايدن، المرشح الديمقراطي المحتمل، في الانتخابات العامة في نوفمبر.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط