انتقدت نائبة الرئيس الأميركي، كمالا هاريس، "حظر" دونالد ترامب للإجهاض خلال خطاب ألقته الأربعاء في فلوريدا، بينما كان الرئيس السابق على بعد مئات الأميال منها وتحديدا في ويسكونسن، يركز نيرانه على تعامل جو بايدن مع الاقتصاد. وتؤكد خطابات المواجهة على الناخبين المنقسمين والذين من المرجح أن يتم تحديد خياراتها خلال الأشهر الستة المقبلة وفقا لموقع "أكسيوس".
ويريد الجمهوريون التحدث عن الاقتصاد، الذي يعد قضية بالغة الأهمية للناخبين في ولايات ساحات المعركة. بينما يريد الديمقراطيون التحدث عن حقوق الإجهاض، التي فازوا بها في كل مرة كانت فيها على بطاقة الاقتراع منذ أن ألغت المحكمة العليا الإجهاض في عام 2022.
وفي جاكسونفيل بولاية فلوريدا، ذكرت هاريس اسم ترامب أكثر من 20 مرة خلال خطابها وفقا لتقرير "سي إن إن".
ودخل حظر فلوريدا على معظم عمليات الإجهاض بعد ستة أسابيع من الحمل حيز التنفيذ يوم الأربعاء.
وقالت هاريس يوم الأربعاء: "في جميع أنحاء أمتنا، نشهد اعتداء كاملا، كل ولاية على حدة، على الحرية الإنجابية. وأفهم من يقع اللوم عليه إنه الرئيس السابق دونالد ترامب وهو من فعل هذا".
من جهته ادعى ترامب أن له الفضل في إلغاء الإجهاض وقال في مقابلة مع مجلة "التايم" نشرت يوم الثلاثاء إن الأمر متروك للولايات لتقرر مراقبة حمل النساء لمعرفة ما إذا قامت إحداهن بالإجهاض.
وفي واوكيشا بولاية ويسكونسن، سعى ترامب للاستفادة من الاستطلاعات التي أظهرت أن الناخبين يثقون به أكثر فيما يتعلق بالاقتصاد، على الرغم من تحسن الاقتصاد في عهد بايدن.
وقال ترامب: "مع وجودي في البيت الأبيض، سنحمي التخفيضات الضريبية للأسر العاملة، وسنجعل الطبقة الوسطى لدينا أقوى وأكبر وأفضل وأكثر ثراء وأكثر ازدهارا من أي وقت مضى".
وعملت حملة بايدن على تذكير الأميركيين بالشكل الذي كان يبدو عليه الاقتصاد والبطالة في ذروة الوباء في عهد ترامب، حسبما أفاد هانز نيكولز من موقع "أكسيوس".
وقال ترامب: "نحن الآن في حالة ركود تضخمي بسبب بايدن، مما يعني موت الحلم الأميركي، وهذا لا يشمل حتى بعض الأعداد الرهيبة التي تتدفق عبر الحدود من الفقراء والمبتلين بالجريمة من كل جميع أنحاء العالم"، على حد تعبيره.