سعودية تزرع الأمل للأطفال السوريين

المشروع التطوعي يعد امتدادًا للمشاريع السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة

المصدر: أبها - نادية الفواز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

لفتت الأنظار بمشاعرها المعبّرة عن الأمومة، والرحمة تجاه الأطفال الذين كانوا بحاجة إلى زراعة قوقعة الأذن في المنطقة الحدودية بين تركيا وسوريا، إذ ظهرت اختصاصية علاج النطق واللغة، أشواق القحطاني بعفويتها محتضنة الأطفال الذين يستعدون لإجراء تلك العمليات من قبل مركز الملك سلمان للإغاثة، قائلة : استقبلت أولئك الأطفال كأنهم ملائكة أو حمام سلام، احتضنتهم والسعادة تغمرني بنهاية معاناة هؤلاء الأطفال.

وتروي لـ"العربية.نت" حول تلك التجربة، قائلة: أستمرينا في العمل مدة 18 ساعة يوميا فالكادر الطبي كان يعمل بحب، وشغف وسط فرحة تغمر قلوب الأمهات بمجرد استعادة حاسة "السمع" لدى أبنائهم، المشاعر لا توصف. و الدعوات كانت تثلج الصدر، خاصة عندما يستطيع الطفل الاستماع للمرة الأولى، إذ كان الأطفال يبكون بمجرد سماعهم للمرة الأولى، فيما أختلفت ردود أفعالهم ما بين البكاء والدهشة والاستغراب فكان الشعور جميل عند تفعيل الجهاز، وونجحت جميع العمليات التي كانت عبارة عن 30 عملية زراعة قوقعة.



وتذكر الأخصائية أشواق القحطاني أن أولئك الأطفال جميعهم سيصلون إلى درجة السمع الطبيعي خاصة بعد مراحل معينة، فيما تزال المتابعة جارية من قسم السمعيات والتأهيل، وسيظل التواصل من جهتي قائم مع أخصائيات التخاطب اللواتي يعملن في الموقع ذاته.

الأخصائية أشواق القحطاني برفقة زملائها في المنطقة الحدودية بين تركيا - سوريا
الأخصائية أشواق القحطاني برفقة زملائها في المنطقة الحدودية بين تركيا - سوريا

يذكر أن المشروع الطبي التطوعي يعد امتدادًا للمشاريع الطبية التطوعية التي تقدمها السعودية عبر ذراعها الإنساني، مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة الشعوب والدول المحتاجة والمتضررة حول العالم، وكشف الفريق الطبي التطوعي التابع للمركز منذ بداية الحملة بالكشف على 638 فرداً، وإجراء 30 عملية جراحية في تخصص زراعة القوقعة تكللت كلها بالنجاح ولله الحمد، حيث تعد هذه العمليات النادرة هي الأولى من نوعها المنفذة في إطار المشاريع الطبية التطوعية، بالإضافة إلى 10 جراحات أخرى للأنف والأذن والحنجرة، وتوزيع 130 سماعة، والمتابعة والبرامج التأهيلية لما بعد العمليات".


كما هذه المبادرة تأتي انطلاقًا من دور السعودية الريادي والإنساني تجاه المجتمع الدولي في شتى أنحاء العالم، واستشعارًا منها بأهمية هذا الدور في رفع المعاناة عن الإنسانية، ليعيش الفرد حياة كريمة، وبتوجيه من خادم الحرمين الشريفين بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي يعتمد بأعماله على ثوابت إنسانية سامية ترتكز على تقديم المساعدات للمحتاجين، وإغاثة المنكوبين في شتى أقطار العالم.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط