قال الرئيس التنفيذي لمجموعة أنعام الدولية القابضة، حسان سعد اليماني، إن تقرير المراجع الخارجي غير دقيق بشأن قدرة الشركة على مزاولة أعمالها بسبب الديون قصيرة الأجل، لأن الشركة قامت بعمل مخصص بقيمة 106 ملايين ريال لمعالجة موضوع الزكاة.
وأضاف اليماني، في مقابلة مع "العربية Business"، أن نظام هيئة الزكاة يسمح بتقسيط المبلغ على فترة الربط وتبلغ 16 سنة وبتوزيع إجمالي المبلغ على تلك السنوات يصبح المبلغ السنوي نحو 5 ملايين ريال، مشيراً إلى الاعتراض على تقرير المدقق.
وأوضح أن موضوع الزكاة بدأ منذ 2019 ومفترض أن ينتهي خلال الأشهر القادمة عبر مفاوضات جارية مع هيئة الزكاة حالياً لحل الموضوع وديا وسيحقق فارق مع الشركة حسب ما يتم التوصل إليه، لأن المبلغ النهائي سيقسط على مدى 16 سنة ولن يشكل عبئاً وسيوفر فائضاً للشركة.
وأشار إلى أن المدقق كان يجب أن يظهر الالتزامات المتوقعة وفي نفس الوقت يشير إلى الأنظمة والتعليمات في هذا الشأن، لأن نظام هيئة الزكاة المعلن ينص على أحقية المكلف بالتقسيط لكن المراجع أخذ شق الالتزام الأول وغض النظر عن الشق الثاني وهو التسهيلات في الدفع.
وقال سعد اليماني، إنه من المستغرب موقف مراجع الحسابات، ومنذ 2019 والشركة تسلمت إشعار هيئة الزكاة والدخل وتم عمل مخصص وتخفيض رأس المال لإطفاء الخسائر المتراكمة، ومر الموضوع بعدة مراحل وخطوات إلى أن وصل إلى لجنة الاستئناف ونتوقع عدم استمراره وسيكون في صالح الشركة.
وأضاف الرئيس التنفيذي لمجموعة أنعام الدولية القابضة، أن إجمالي المبلغ 106 ملايين ريال تم سداد 4 ملايين منها ويتبقى 102 مليون ريال، وهذا الرقم مبالغ فيه ونتوقع تخفيضه إلى أقل كثيراً من 102 مليون ريال وتقسيط الباقي على 16 سنة.
وأوضح أنه في حال عدم النجاح في تخفيض المبلغ سيتم تقسيطه على 16 سنة وبالتالي لن يشكل عبئاً.
وأشار إلى طلب زيادة رأس المال وهي الزيادة الأعم في تاريخ الشركة لأنها وضعت نفسها على الطريق الصحيح وتخلصت من الخسائر وبدأت في نمو مضطرد سنويا في المبيعات والأرباح وفي 2023 حققت صافي ربح نحو 11 مليون ريال، بأكثر من المستهدف البالغ 9 ملايين ريال، متوقعاً زيادة مضطردة في الأرباح والإيرادات بالسنوات القادمة.
وأوضح أن الأساس في زيادة رأس المال الأساس فيها خفض قرض مصرف الإنماء بما يعادل 75 مليون ريال لتوفير 5 ملايين ريال من أرباح الشركة.
سجلت أنعام القابضة ارتفاعا بـ 38% في أرباحها الفصلية لتصل إلى 4.6 مليون ريال، مدعومة بارتفاع إيرادات شركتها التابعة "واسط السعودية لأنظمة الترفيه والتجميل" بنسبة 21%
ولفت المدقق المحاسبي في تقريره بأن الخسائر المتراكمة للمجموعة بلغت 24.4 مليون ريال، كما تجاوزت الالتزامات المتداولة للمجموعة الأصول المتداولة بمبلغ 115.7 مليون ريال، وبالتالي هناك عدم تأكد جوهري بشأن قدرة المجموعة على البقاء كمنشأة مستمرة. بحسب المدقق.