قال مدير استثمارات الأسهم لدى بنك أبوظبي الأول، مجد دولة، إن الذي يدفع العوائد على سندات الخزانة الأميركية للارتفاع هو عدم وضوح اتجاه أرقام التضخم أو عدم وضوح سرعة تراجع التضخم.
وأضاف في مقابلة مع " العربيةBusiness" أن التضخم تراجع ولكن بوتيرة بطيئة جدا، وخلال الربع الأول من العام الجاري ارتفع التضخم بشكل طفيف في أميركامقارنة بالربع المناظر من العام الماضي.
وأوضح أن قراءة التضخم تؤثر على سيكولوجية الأسواق وعلى الفيدرالي الأميركي حيث يعيش حالة شد وجذب بين أن يخفض الفائدة كم مرة ومتى، وتوجد أصوات تنادي بإعادة فتح ملف رفع أسعار الفائدة في الوقت الحالي.
وقال مجد دولة "مازلنا نفضل الأسهم الأميركية لعدة أسباب لأن محركات الدعم مازالت موجودة والإنفاق الحكومى واضح خاصة في عام انتخابات وأسعار الفائدة على الرغم من عدم يقين الأسواق بموعد تخفيضها إلا أننا متأكدون بأن الحركة المقبلة ستكون خفض أسعار الفائدة وهذا داعم للأسواق وإن كان يسبب لها تذبذبا قبل حدوثه".
أضاف أن من أسباب تفضيل الأسهم الأميركية هو أرباح الشركات مازالت ترتفع بشكل واضح مشيرا إلى ارتفاع الأرباح الفصلية للشركات الأميركية بنحو 6% مقارنة بتوقعات من جانب المحللين بين 2.5 إلى 3%، ومازال هناك نمو واضح في أرباح الشركات وهذا إيجابي للأسهم ولكن من الصعب تكرار المكاسب التي حققتها الأسواق من أول العام خلال النصف الثاني.
وقال "نتوقع أن يشهد الصيف تذبذبات على الأسواق وتراجعات في بعض المؤشرات وهو شيء صحي يتيح الفرصة للدخول مرة أخر للأسواق الأميركية".
وأوضح مجد دولة أن الأسواق الأوروبية تعاني من عدة مشكلات أولها النمو الضعيف جدا ولا توجد أرباح حقيقية للشركات ومعظمها شركات مالية سواء بنوك أو شركات تأمين أو كيانات مرتبطة باقتصاد الصين.