وسط مخاوف من انقطاع الكهرباء في إسرائيل جراء المواجهات الجارية شمالاً مع حزب الله اللبناني، واستمرار الحرب في قطاع غزة بشهرها التاسع، طمأن وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين إلى أن احتمال انقطاع الكهرباء في البلاد لفترة طويلة مستبعد.
מדינת ישראל לא תהיה בעלטה.
— אלי כהן | Eli Cohen (@elicoh1) June 20, 2024
משרד האנרגיה והתשתיות, חברת החשמל, רשות החשמל וחברת נג״ה, בשיתוף פעולה עם כוחות הביטחון וצה"ל, פועלים להבטיח הגנה מלאה על מתקני האנרגיה האסטרטגיים של מדינת ישראל.
יחד עם זאת, אנו נערכים לכל תרחיש. אנו מקיימים דיונים והערכות מצב, והוצאנו מיליארדי… pic.twitter.com/QRLlUp2IiA
وأكد في الوقت عينه بيان مصور نشر على حسابه في منصة إكس اليوم الخميس، أن الوزارة مستعدة لكافة السيناريوهات.
كما أضاف أن الوزارة "أنفقت المليارات لضمان إمدادات الطاقة بشكل منتظم لجميع الإسرائيليين."
أماكن سرية ومحمية
كذلك شدد على أن بلاده تتمتع بالقدرة على توليد الكهرباء من مجموعة كبيرة ومتنوعة من المصادر، سواء الغاز، أو احتياطيات الوقود والفحم أيضا، فضلا عن توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة.
وأكد أن "مصادر الطاقة منتشرة في أماكن سرية ومحمية. "
إضافة إلى ذلك، وجه تهديدا إلى حزب الله قائلاً:" إذا انقطعت الكهرباء لساعات في إسرائيل، فسينقطع التيار الكهربائي لأشهر في لبنان."
أتى هذا بعدما أطلق زعيم حزب الله حسن نصرالله أمس الأربعاء، خلال كلمة ألقاها في تأبين طالب عبدالله، وهو قيادي بارز في صفوف حزبه قضى الأسبوع الماضي بنيران إسرائيلية، تهديدات عدة ضد القوات الإسرائيلية.
إذ أكد أن الحزب المدعوم إيرانياً قادر على ضرب كافة المواقع في إسرائيل، زاعماً أن لديه العديد من الأسلحة الجديدة والمقاتلين أيضا.
كما توعد بحرب وهجمات من الجو والبحر والبر في حال وسعت إسرائيل حربها على الجنوب اللبناني.
وكان الجيش الإسرائيلي أكد قبل يومين أنه أقر خطة لعملية موسعة في لبنان، إذا اقتضت الحاجة.
وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ الأسبوع الماضي، بعيد اغتيال طالب عبدالله، تصعيداً غير مسبوق بين الجانبين منذ تفجر الحرب في قطاع غزة يوم السابع من أكتوبر الماضي (2023).
فيما فشلت المساعي الأميركية والفرنسية مع السلطات اللبنانية في الدفع نحو احتواء التصعيد وانسحاب حزب الله من المواقع قرب الخط الأزرق.