سلّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أدوات للتمكين المهني لخريجي دورتي صيانة الحاسب الآلي وصناعة الشوكولاتة والحلويات، وتوزيع الشهادات والهدايا عليهم؛ لمساعدتهم على البدء في الانطلاق بمشاريعهم الخاصة، وذلك ضمن مشروع "تحسين وضع اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة، عبر تقديم خدمات الصحة النفسية وحماية الطفل" في محافظة إربد في المملكة الأردنية الهاشمية، بالتعاون مع الهيئة الطبية الدولية.
وقدم مساعد محافظ إربد غيث عبيدات شكره للسعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة على دعمه السخي الأمر الذي خفف من الأعباء التي تقع على عاتق الأردن جراء استضافة اللاجئين، يأتي ذلك امتدادًا للجهود التي تقدمها السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لدعم اللاجئين السوريين وتحسين ظروفهم المعيشية في مختلف مواقع اللجوء.
في الوقت نفسه، سلّم مركز الملك سلمان للإغاثة أدوات المهنة للمستفيدين من مشروع التدريب المهني ودعم مهارات الأعمال في محافظة المهرة، وذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وعبر المشروع جرى منح الأدوات الأساسية لصيانة وميكانيكا السيارات ليستفيد منها 24 فردًا، فضلاً عن توفير مكائن الخياطة لـ 30 متدربة، وأدوات النجارة لـ 20 مستفيدًا في مديريتي الغيضة وحصوين بمحافظة المهرة.
يذكر أن المشروع يهدف إلى تدريب الشباب والشابات اليمنيين على المهارات المهنية والتقنية والتجارية التي تشتمل على تصنيع الأغذية، والنول اليدوي، والخياطة، وصيانة السيارات، والهواتف المحمولة، والأجهزة المنزلية، وتقنيات صيانة وتركيب أنظمة الطاقة الشمسية، يستفيد منه 270 مستفيدًا بشكل مباشر، و1.890 مستفيدًا بشكل غير مباشر.
ويأتي ذلك ضمن المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتشجيع ثقافة ريادة الأعمال وتعزيز إمكانية توظيف ومشاركة أبناء وبنات الشعب اليمني في الحياة المهنية ودعم حالة التعافي الاقتصادي في اليمن.
وكان قد دشن المستشار في الديوان الملكي السعودي، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله الربيعة، في مقر المركز في الرياض، الخطة الاستراتيجية الخاصة بالمركز، إذ اشتملت على الرؤية في الريادة في الأعمال الإغاثية والإنسانية وما يقدمه المركز للعالم، فضلاً عن رسالة "مركز الملك سلمان للإغاثة" الذي يعد الذراع التنموي - الإغاثي للسعودية، التي تتلخص بـ: الإشراف والتنظيم والتمكين والرقابة على الأعمال الإغاثية والإنسانية في الخارج عبر عمل مؤسسي متميز يتوافق مع قيم السعودية بجودة عالية ومتميزة، كما اشتملت الخطة على ثلاث ركائز رئيسية: تعظيم أثر العمل الإغاثي والإنساني، والتميز المؤسسي، وكذلك الاستدامة المالية.