لوحظ خلال الساعات المتأخرة من ليلة الجمعة الماضية، ارتفاع كبير في الطلب على البيتزا، خلو الحانات حول البنتاغون في الولايات المتحدة. الملاحظة التي قد لا تبدو مهمة للكثيرين كانت مؤشراً ذا موثوقية كبيرة على مدى 40 سنة مضت.
في حالات الكوارث والحروب والأحداث السياسية والعسكرية المهمة والتي قد تقع قريباً، يرتفع الطلب من موظفي المكاتب الحكومية الحساسة في الولايات المتحدة مثل البيت الأبيض والبنتاغون.
كانت الملاحظة جديرة بالاهتمام بعدما اكتشفها صاحب امتياز "دومينوز بيتزا" في العاصمة الأميركية واشنطن، فرانك ميكس، حيث كانت ترتفع الطلبات على البيتزا قبل أي إعلان مهم من البيت الأبيض. وأطلق عليها الجمهور "مؤشر البيتزا".
كما استخدمتها المخابرات السوفيتية في رصد تحركات موظفي الاستخبارات الأميركية "CIA"، مع تأخرهم في ساعات العمل كرد فعل لإدارة بعض الأزمات. ووصفها مارك لوينثال، خبير الاستخبارات والأمن القومي في كتابه "الاستخبارات: من أسرار السياسة".
ويعتقد متابعو هذا المؤشر أن تجار الحرب وحماة المصالح الأميركية يعملون بجد في ليلة الجمعة.
وعندما يعمل موظفو المكاتب الحكومية الحساسة في الولايات المتحدة بشكل متواصل دون فترات استراحة، فإنهم يلجأون إلى طلب البيتزا من المطاعم القريبة. هذا يعد مؤشرًا على انشغالهم الشديد بأحداث سياسية أو عسكرية هامة قد تحدث قريبًا.
🚨Pizza meter is off the charts and the “bars” in DC are empty near the Pentagon. Brace yourselves. pic.twitter.com/C6q5lLSroX
— RealBenGeller (@RealBenGeller) August 3, 2024
وعلى الرغم من أن هذا المقياس غير علمي ويُستخدم أحياناً للترفيه إلا أنه أثبت كفاءة عالية في تجارب سابقة وهناك من يعتقد بأنه لم يُخطئ أبداً.
تسارع وتيرة الأحداث
وخلال الساعات القليلة الماضية، ازدادت الدعوات إلى مغادرة لبنان وإيران من جانب العديد من الدول العربية والأجنبية.
وحملت دعوات الإخلاء شعار سرعة المغادرة، من جانب إيطاليا والولايات المتحدة، وفرنسا والسويد، وعدد كبير من الدول، مع تزايد المخاوف من اتساع دائرة الحرب في الشرق الأوسط.