تهدف كامالا هاريس إلى زيادة معدل الضريبة على الشركات الأميركية إلى 28% من 21% إذا فازت بالسباق الرئاسي في نوفمبر، في خطوة تهدف إلى زيادة الإيرادات الحكومية.
وتتناقض خطتُها الضريبية للشركات بشكل حاد مع خطة منافسها ترامب، الذي يقترح خفض الضريبة إلى 15%.
وتتضمن خطة هاريس الاقتصادية التركيز على تحسين القدرة الشرائية للطبقة الوسطى، ومواجهة الشركات التي تضخم الأسعار، بالإضافة إلى بناء 3 ملايين مسكن جديد، وتوفير مساعدة تصل إلى 25 ألف دولار للأشخاص الذين يشترون أول مسكن لهم.
وكان الرئيس جو بايدن اختتم اليوم الأول من المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي في شيكاغو بخطاب اعتبر بمثابة تسليم الشعلة لـكامالا هاريس، وشدد "بايدن" على أهمية حفاظ بلاده على الديمقراطية، مسلطا الضوء على إنجازاته خلال رئاسته للولايات المتحدة.