أشار عضو في الاتحاد الأوروبي وهو محافظ بنك فنلندا Olli Rehn إلى أن المخاطر المتزايدة التي تهدد توقعات النمو الاقتصادي في أوروبا تعزز أهمية توجه المركزي نحو تعديل سياسته النقدية في اجتماعه الشهر المقبل.
وأضاف محافظ بنك فنلندا أن الأداء الاقتصادي الضعيف في منطقة اليورو خاصة بالقطاع الصناعي، يعزز من مبررات خفض أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر، بشرط توجه التضخم نحو المعدلات المستهدفة.
يذكر أن استطلاع للرأي أجرته "بلومبرغ" أظهر أن البنك المركزي الأوروبي قد يخفض سعر الفائدة على الودائع مرة واحدة كل ثلاثة أشهر حتى نهاية العام المقبل، مما يعني انتهاء دورة التيسير النقدي في وقت أقرب مما كان متوقعاً سابقاً.
وأشار الاستطلاع إلى أن سعر الفائدة القياسي سيصل إلى 2.25% في ديسمبر 2025 بعد 6 تخفيضات متتالية بواقع ربع نقطة مئوية. في حين أشارت توقعات سابقة إلى أن هذا المستوى سيُحقق فقط في الربع الثاني من 2026.
يشار إلى أن البنك المركزي الأوروبي بدأ بتخفيض تكاليف الاقتراض خلال يونيو وسط آمال بأن التضخم سيتراجع إلى المستوى المستهدف البالغ 2% في الوقت المناسب.