تحدثت سوزان أموي المدير العام لـKnight Frank في السعودية، في لقاء مع "العربية Business"، عن المشاريع الضخمة التي تم إنجازها منذ الإعلان عن رؤية السعودية 2030 والتحديات التي يتم مواجهتها خلال تنفيذ هذه المشاريع.
وأضافت أموى، أن أبرز التحديات التي تواجه القطاع تتضمن التعاقدات مع المقاولين، إلى جانب تأمين المواد الخام، والحفاظ على القوى العاملة المؤهلة.
وأشارت إلى الحاجة إلى تبني تقنيات البناء الحديثة مثل الطباعة الثلاثية والإسكان المعياري تعد ضرورية لخفض تكاليف بناء العقار وسرعة التسليم.
وذكرت أن كمية المشاريع المطروحة ضخمة ولابد على المطورين البحث عن طرق حتي يستطيعون تسليم كل هذه المشاريع في فترة زمنية محددة جدا.
وقالت أموي، إن كل هذه التقنيات تعزز الكفاءة والاستدامة، كما تعزز خطط المملكة لتعزيز الطاقة المتجددة عبر إتاحة الفرصة للمطورين بإدخال هذه التقنيات وتعزيز مكانة المملكة كرائدة في هذا القطاع.
وأشارت إلى نسبة تملك العقار في السعودية وصلت إلى 64%، فيما تسعى المملكة إلى نسبة 70% بحلول عام 2030، موضحة أن هذا التحسن جاء بفضل مبادرات حكومية مثل "وافي" و"سكني" التي عززت الطلب في القطاع السكني.
وأوضحت أموي أن أسعار الشقق في الرياض ارتفعت بنسبة 57%، والفلل بنسبة 38% خلال السنوات الثلاثة الماضية، مضيفة أن تكاليف الشراء زادت مع ارتفاع الفائدة إلى 6.3%.
وأفادت بيانات "نايت فرانك" أن قيمة مشاريع "رؤية السعودية 2030" التي تم إطلاقها خلال 8 أعوام وصلت إلى 1.3 تريليون دولار.
وأشارت بيانات شركة الاستشارات العقارية إلى ارتفاع حجم المشاريع في المملكة بـ 4% على أساس سنوي، والتي شملت أكثر من مليون وحدة سكنية ومشاريع ضخمة بما فيها "نيوم".
كما لفتت "نايت فرانك"، إلى أنه تم ترسية عقود عقارية في المملكة بقيمة 164 مليار دولار منذ عام 2016، إذ تم تخصيص الجزء الأكبر من هذه الأموال بمبلغ يقارب 29 مليار دولار لمشروع "نيوم".
فيما تم تخصيص 12 مليار دولار للشركة الوطنية للإسكان، و9 مليارات دولار لتطوير بوابة الدرعية، ونحو 7 مليارات دولار لمشروع القدية.