قال الرئيس التنفيذي للأمن السيبراني في شركة ملاءة المالية، سعد القرني، إن تهديدات الأمن السيبراني التي تواجه شركات الـ"فينتك" التقنية المالية في تزايد خلال تلك الفترة مع التوسع في مجال التكنولوجيا والتقنيات الحديثة.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن التقنية المالية مبنية بشكل أساسي على التكنولوجيا ومستوى الرقمنة فيه عال يكاد يكون 100% وهذا يعطي انكشافا عاليا على التهديدات المتعلقة بالـ"فينتك" سواء كان للبني التحتية أو بيانات العملاء سواء البيانات المالية أو الشخصية وهي بيانات حساسة يمكن إساءة استخدامها بطريقة أو بأخرى فمهمة حماية هذه البيانات على عاتق الجهات المالية كبيرة عالية جدا، لتجنب وقوع أي حوادث تخص السمعة الخاصة بالشركات المالية.
وذكر أن المهاجمين دائما ما يستخدمون التكنولوجيا الجديدة وفي الفضاء الإلكتروني والتقنية المالية يجب أن تكون الشركات لديها تحديثات لمواجهة الهجمات المحتملة من جهة الدفاع ومعرفة مدى الهجمات الجديدة والآليات الجديدة التي يمكن استخدامها لمواجهة هذه الهجمات.
وقال إن اللقاء السنوي للمنتدى الدولي للأمن السيبراني يعد أحد الركائز الأساسية التي تجعل الجهات المالية على معرفة باكثر التهديدات حداثة في هذا القطاع.
وتابع أن القطاع المالي لديه وضع خاص والبنك المركزي السعودي وضع متطلبات خاصة بالأمن السيبراني نشرت في 2018 وهي داعمة للتقنية المالية بشكل عام ليكون جاهزا إلى درجة كبيرة للتصدي إلى هذه الهجمات.
أوضح أن تكلفة تعزيز الأمن السيبراني لشركة تقنية مالية ناشئة تكون متغيرة وفقا لحجم الأصول والبيانات والمعلومات ولكن يمكن يكلف ما بين 3 و5% من رأس المال كتكلفة شاملة مباشرة أو غير مباشرة.