قام بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض معدل الفائدة بمقدار ربع نقطة، يوم الخميس، وتزايدت التوقعات حول احتمال إقدامه على تخفيضات أخرى خلال شهر ديسمبر/كانون الأول. جاء هذا القرار في إطار جهود الفيدرالي لمواجهة التحديات الاقتصادية المختلفة، أبرزها تهدئة التضخم وتحفيز النمو.
توقعت العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي، التي تقيس تكلفة القروض غير المضمونة بين البنوك لليلة واحدة، خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس أخرى الشهر المقبل، بعد أن خفض "الفيدرالي" أسعار الفائدة بنفس المقدار في نهاية الاجتماع الذي استمر يومين، وفقاً لما ذكرته "رويترز" واطلعت عليه "العربية Business".
وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، إن البنك المركزي الأميركي ليس لديه قرارات ملموسة في المستقبل فيما يتعلق بمزيد من خفض أسعار الفائدة.
ومع ذلك، أظهرت حسابات مجموعة بورصات لندن أن العقود الآجلة لأسعار الفائدة تشير أيضًا إلى تخفيضات أخرى بمقدار 67 نقطة أساس لعام 2025.
خفضت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، التي تحدد أسعار الفائدة بالبنك المركزي، سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة إلى نطاق 4.50% -4.75%، كما كان متوقعًا على نطاق واسع. وكان القرار بالإجماع.
وأشار البيان أيضًا إلى أن النمو الاقتصادي لا يزال قوياً، في حين يستمر التضخم في التحرك نحو مستهدف بنك الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.
وقال ميشيل رانيري، نائب الرئيس ورئيس قسم الأبحاث والاستشارات الأميركية في "ترانسونيون" في شيكاغو: "يشير خفض أسعار الفائدة بوم الخميس إلى أن بنك الاحتياطي الفيدرالي استمر في رؤية علامات إيجابية عندما يتعلق الأمر بالتضخم والاقتصاد ككل بعد خفض أسعار الفائدة مؤخرا.
وأضاف رانيري أنه من المتوقع أن تكون هناك تخفيضات لاحقة في عام 2025. يعتمد ذلك على آمال استمرار هذا في تحفيز نشاط المستهلكين في سوق الائتمان، وخاصة عند النظر في منتجات الائتمان التي كانت بطيئة في الأرباع السنوية الأخيرة.
وأشارت العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال بنسبة 72% أن يتم خفض أسعار الفائدة في اجتماعه للسياسة النقدية الشهر المقبل.